شريط الأخبار

مصادر: جهود لإعداد "ملاحق" للمبادرة المصرية للتغلب على رفض المقاومة لها

06:34 - 23 تشرين أول / يوليو 2014

غزة- وكالات - فلسطين اليوم

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية وعربية، أن هناك جهودا تبذل حاليا على أكثر من جبهة دبلوماسية، تستهدف التوصل إلى "اتفاقات ثنائية مكملة" بجانب المبادرة المصرية التي تقتصر على وقف إطلاق النار ثم التفاوض، بهدف التغلب على رفض المقاومة الفلسطينية للمبادرة المصرية، ورفض الأخيرة إجراء أي تعديلات عليها، وإخراج إسرائيل من مأزقها الحالي، دون أن تبدو أنها رضخت لمطالب المقاومة.


وقالت المصادر إن المفاوضات تجري بصورة غير مباشرة بين "حماس" وإسرائيل ومصر، حيث تتولي السلطة الفلسطينية نقل وجهة نظر "حماس" للقاهرة، وتتولي قطر التواصل مع أمريكا، فيما تدور المفاوضات بصورة مباشرة بين القاهرة وتل أبيب، "وهناك جهود تبذل لإقناع حماس باتفاقات ثنائية مكملة، لقبول المبادرة المصرية مضافا لها هذه التفاهمات أو الاتفاقيات الثنائية المكملة".


وقالت المصادر إن ما أعلنه اليوم الأربعاء (23|7) رئيس كتلة "فتح" النيابية عزام الأحمد، من أنه يتم بلورة صيغة نهائية لوقف إطلاق النار في الساعات القادمة، وأن هناك تقدمًا ملحوظًا لم يكن موجودا قبل أيام، يصب في إطار هذه الجهود التي تجري.


وتشير التفاهمات (الملاحق) المطروحة إلى أمرين، الأول: تعهدات أمريكية بضمان تحسين ظروف معيشة قطاع غزة وفتح المعابر، والثاني: ضمانات باستمرار الالتزام بتفاهمات اتفاقية 2012 التي تعني ضمنا إطلاق سراح الأسري الذين أعادت إسرائيل اعتقالهم بعد اختطاف المجندين الثلاثة، وأن يكون هذا عقب وقف إطلاق للنار.


وقالت صحيفة /الشروق/ المصرية اليوم الأربعاء إن المسئولين المصريين أبلغوا نظرائهم الدوليين بمن فيهم الأمين العام للأمم المتحدة ووزير خارجية الولايات المتحدة ووزيرة خارجية النرويج استعداد القاهرة للعمل على محورين: الأول والأكثر إلحاحا، هو وقف فوري وكامل لإطلاق النار يمهد لعملية إنسانية واسعة لإنقاذ الشعب المحاصر في غزة، والثانية هي صفقة سياسية تشمل التنسيق بين "حماس" والسلطة الفلسطينية والأطراف الدولية المعنية لتحسين مستدام للأوضاع في القطاع.


ونقلت الصحيفة عن مصادر عربية أن حركتا "حماس" و "الجهاد الإسلامي" أبلغتا القاهرة أنهما لا تسعيان فعليا لاستعداء مصر ولا لتهميش دورها في المشاركة في الوصول إلى صفقة سياسية تنهى العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة، وأنها تستهدف التعاون مع القاهرة وكل من يستطيع تقديم العون لتحسين شروط الاتفاق، بحيث لا يأتي مكافأة لرئيس الوزراء الاسرائيلى نتنياهو.


فيما كشفت مصادر مصرية أن إسرائيل وبعكس التصريحات الرسمية حريصة على التحرك بسرعة لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن الحديث الإسرائيلي السابق حول ضرورة تدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية بدأ يتراجع في ظل الخسائر التي منى بها الجيش الإسرائيلي.


وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى، شدد على أن المبادرة المصرية هي الإطار لأي وقف لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الفلسطينية "حماس"، فى قطاع غزة، واعتبرها "إطارا لإنهاء العنف"، ودعا "حماس" للتفاوض لإنهاء القتال في غزة على أساس المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار. 

 أعلن وزير الخارجية الأميركي كيري عن إحراز تقدم لوقف إطلاق النار في غزة، قال صائب عريقات إنه تم طرح أفكار جديدة خلال لقاء كيري برئيس السلطة الفلسطينية عباس تقوم على أساس توازن بين وقف إطلاق النار ورفع الحصار. 

أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله اليوم الأربعاء (23 تموز/ يوليو 2014)، عن تقدم في جهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة. 

وقال كيري للصحفيين في مقر المقاطعة في رام الله، إنه تم تحقيق تقدم معين نحو وقف إطلاق النار، وأن الجهود تتواصل على هذا الصعيد. وأشار كيري إلى أنه سيجتمع لاحقاً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمتابعة المباحثات الرامية إلى إنهاء التوتر الحاصل في قطاع غزة.

من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إنه تم طرح أفكار جديدة تقوم على التوازي بين وقف إطلاق النار ورفع الحصار بضمانات ومراقبة كل من مصر والإدارة الأمريكية ودول إقليمية أخرى. وذكر أن عباس أكد للوزير الأمريكي على ضرورة رفع الحصار عن قطاع غزة باعتبار ذلك مطلب الشعب الفلسطيني بأكمله ولا يخص فصيلا معينا.


وأوضح عريقات أن كيري قال للرئيس عباس "إنه يبذل جهودا لا تنقطع مع جميع الأطراف المعنية، في مصر، ومن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، وفي قطر، السعودية والأردن، والسعودية". كما أشار عريقات أن وزير الخارجية الأميركي سيعود إلى العاصمة المصرية القاهرة هذه الليلة لاستكمال المحادثات.


يذكر أن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أعلن أنه تم تحقيق تقدم نحو وقف إطلاق النار في قطاع غزة، متوقعا أن تكون الساعات القليلة المقبلة حاسمة بالنسبة لهذا الأمر.

انشر عبر