شريط الأخبار

النائب عدوان: لا يوجد حل فيما يتعلق بأزمة الرواتب وقطر حولت الأموال للسلطة

12:03 - 06 حزيران / يوليو 2014

غزة - فلسطين اليوم

أكد رئيس اللجنة الاقتصادية في المجلس التشريعي النائب عاطف عدوان أنه لا حل حتى الآن فيما يتعلق بأزمة الرواتب أو حتى أي أفق لوجود حلول، وكل ما تتحدث به حكومة التوافق فيما يتعلق بتلك الأزمة هي محاولة لتخدير أبناء شعبنا الفلسطيني خاصة الموظفين كي يصبروا لفترة أكبر دون وجود تحديد مواعيد زمنية لدفع رواتب ولا يوجد تقدم فيما يتعلق بالرواتب حتى الآن.

وأشار النائب عدوان إلى أن اتفاق المصالحة الذي وقعت عليه حركة حماس كان اتفاق مبتور وغير مستكمل، ولا ينص بتفصيل عن كثير من القضايا، وقد رأينا النتائج في قضية الرواتب والموظفين وتسليم قطاع غزة.

وحول إمكانية عودة حركة حماس حكم القطاع في حالة استمرار الأزمة قال "أظن أن حماس ليست عازمة على العودة على حكم قطاع غزة، وهي لا تؤمن بالانقسام ولا ترغب بالعودة لذلك يجب أن تتحاور حماس وفتح، وقيام حكومة التوافق بالالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق دون التوقف عن صغائر الأمور".

وفي وإجابته على سؤال عدم انعقاد التشريعي في جلسة خاصة لمناقشة الأزمة القائمة قال "التشريعي بناء على التوافق الذي حدث ينتظر دعوة أبو مازن لافتتاح الجلسة القادمة حيث يلتئم جميع الكتل ولكن حتى الآن عباس لا يريد دعوة المجلس ويحاول أن يتهرب كل قضايا المصالحة التي تم التوقيع عليها، وما نراه حتى الآن هو نكوص عن الاتفاق فيما يتعلق بالمصالحة التي كانت تهم الشعب الفلسطيني".

ولفت النائب عدوان إلى أن تحطيم صرافات البنوك أعمال فردية غير مبررة، لكن تدل على حالة السخط الشديد لدى عدد كبير من أبناء شعبنا الذين حرموا من حقوقهم من خلال التنكر لرواتبهم من حكومة الوفاق.

وفيما يتعلق بما أصبح يعرف الحوالة القطرية قال "قطر قامت بتحول الأموال للسلطة والمفترض أن تنزل في صندوق الخزينة الموحد في وزارة المالية في رام الله، وثم أن تقوم بتحويلها لسلطة النقد لتحويلها للبنوك، وهناك من يقول البنوك لا تقبل ولكن الحقيقة أن البنوك لا تستطيع رفض قرار سلطة النقد ووزارة المالية ومن يقول أن البنوك لا تقبل الحوالة هي كذب على شعبنا".

 

وأضاف "المشكلة هنا سياسية وعباس تحت خوف من أن قيامه بقبول المنحة وتوزيعها على موظفي القطاع إلزام لحكومة التوافق بدفع مرتبات الموظفين بشكل منتظم وهو لا يريد ذلك بل هو يريد التهرب من المصالحة".

واستهجن قبول عباس الضغوطات من أي جهة في أن يحرم أبناء شعبه من حقوقهم الأساسية، وقال" السلطة قادرة على تهديد كل الجهات التي تضغط عليها من خلال التهديد بوقف التنسيق الأمني فقط".

وللخروج من تلك الأزمة قال النائب عدوان "على الجميع التوجه بنوايا صادقة جهة تطبيق بنود اتفاق المصالحة بشكل أمين بعيدا عن التلكؤ في تطبيق بنود الاتفاقات والتخلص من الضغوط الخارجية".

انشر عبر