شريط الأخبار

رئيس الموساد: الصراع مع الفلسطينيين هو التهديد الأساسي على إسرائيل

08:00 - 06 حزيران / يوليو 2014

القدس المحتلة - وكالات - فلسطين اليوم

رأى رئيس الموساد الإسرائيلي، تمير باردو، أن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، وليس البرنامج النووي الإيراني، هو التهديد الأساسي على الأمن القومي الإسرائيلي حاليا.

وقالت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأحد، إن باردو أدلى بأقواله أمام حوالي 30 رجل أعمال في حلقة بيتية في مدينة رمات هشارون، يوم الخميس الماضي.

وتتعارض أقوال كليا مع تصريحات رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، منذ عودته إلى الحكم في العام 2009. وعقب مكتب نتنياهو بأن "رئيس الموساد استعرض (خلال الحلقة البيتية) القضايا الأمنية الثلاث التي تقف أمام إسرائيل: سباق التسلح النووي الإيراني، الصراع الفلسطيني والجهاد العالمي. وفيما يتعلق بقضية النووي الإيراني، قال رئيس الموساد إن على إسرائيل فعل أي شيء من أجل منع إيران من التوصل إلى قدرة للتسلح بسلاح نووي".

ونقلت الصحيفة عن مصدر شارك في الحلقة البيتية، التي استمرت ساعة ونصف الساعة، قوله إن باردو خصص معظم أقواله للحديث عن التغييرات التنظيمية في الموساد وأسلوب قيادة جهاز الاستخبارات هذا، لكنه تطرق إلى قضايا سياسية – أمنية أيضا.

وطلب عدد من المشاركين في اللقاء من باردو أن يعدد التهديدات المركزية التي تقف إسرائيل أمامها.

وقال المصدر إن بارد أجاب قائلا إن التهديد المركزي على إسرائيل هو الصراع مع الفلسطينيين. وعندما طلب عدد من الحاضرين التأكد مما سمعوه، شدد باردو "نعم، التهديد الأكبر هو الموضوع الفلسطيني".

وفي رده على سؤال أحد الحاضرين بأنه "ماذا بخصوص البرنامج النووي الإيراني، وهل هو في الدرجة الثانية من حيث الأهمية؟"، فاجأ باردو الحضور بقوله إن "إيران قد تصنع سلاحا نووي في المستقبل، أو تحاول شراء قنبلة نووية، لكني لا أنصحكم بأن تسارعوا إلى شراء جواز سفر أجنبي".

وأشار أحد المشاركين في اللقاء مع رئيس الموساد إلى أن باردو لا يتفق مع نتنياهو بأن موضوع النووي الإيراني ملح، وأنه "لا يشكل تهديدا هاما على إسرائيل في هذه المرحلة، وهو بالأساس لا يشكل تهديدا وجوديا على إسرائيل" مثلما يصور ذلك نتنياهو.

وبين التهديدات التي تواجهها إسرائيل، ذكر باردو سيطرة "داعش" على مناطق من العراق والخطر على استقرار نظام الملك عبد الله الثاني في الأردن.

وحول "داعش" قال باردو إن "هذا تهديد مقلق جدا بالنسبة لإسرائيل وهم جاؤوا لكي يبقوا. وهم يحيطون بالجمهور مثل حزب شاس ولديهم جهاز تعليم ورفاه. وهذا تنظيم يؤمن بالقتل من أجل القتل.

وشدد باردو على أنه "بمقدور الجيش الأردني أن يواجه بدون صعوبة هجوما قد يشنه "داعش" من جهة العراق، لكن المشكلة أوسع من ذلك. إذ أن الدمج بين خطر شن داعش هجوما من العراق إلى جانب وجود أكثر من مليون لاجئ عراقي وسوري في الأردن قد يضع استقرار المملكة الهاشمية في خطر".

ويشار إلى أن أقوال باردو حول النووي الإيراني تتفق مع أقوال سلفه في رئاسة الموساد، مائير داغان، ورئيس الشاباك السابق، يوفال ديسكين، اللذيم شددا مرارا وتكرارا في السنوات الأخيرة أن على إسرائيل العمل بسرعة من أجل التوصل إلى حل للصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، وعبرا عن معارضتهما الشديدة لأن تشن إسرائيل هجوما منفردا ضد إيران.

انشر عبر