شريط الأخبار

مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة بلدات عربية في الداخل المحتل

12:55 - 06 تشرين أول / يوليو 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

 تجددت المواجهات في مدينة الناصرة بين محتجين شباب وقوات الاحتلال في الشارع الالتفافي الناصرة، قرب مفرق "النفق".

ويشهد مدخل أم الفحم مواجهات مماثلة، وأبلغ عن محاولة قوات الاحتلال قمع مظاهرتين في كفر قرع ويافة الناصرة واندلاع مواجهات، فيما أفادت مصادر في كفر قاسم بأن المساجد ناشدت المواطنين للتصدي لمجموعة مستوطنين اقتحمت القرية، كما شهدت الطيرة مواجهات متفرقة بين متظاهرين وقوات الاحتلال.

واندلعت المواجهات في الشارع العربي تنديدا بحملة التحريض الدموية ضد العرب واحتجاجا على جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الفتى محمد أبو خضير من شعفاط  على يد مستوطنين بعد اختطافه.

في الناصرة تجددت بعد الإفطار المواجهات بين متظاهرين وقوات الاحتلال التي تستخدم قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المحتجين. وكانت المواجهات في الناصرة توقفت ساعة الإفطار وأسفرت عن إصابة 3 شبان نقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما أعلن عن اعتقال شاب من المدينة وهو سيف أبو جبل.

وفي يافة الناصرة قال شهود عيان إن مواجهات عنيفة تدور بين الشبان وأفراد الشرطة الخاصة على الشارع الرئيسي.

وفي كفر قرع  أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال تراجعت من موقع المواجهات بعد أن اعتقلت الشاب مهدي أبو خاطر، وذلك بعد أن  دارت مواجهات على الشارع الرئيسي.

وفي أم الفحم تجددت بعد الإفطار المواجهات مع قوات الاحتلال والوحدات الخاصة وذلك بعد أن  تجمهر عدد من الشبان على مدخل المدينة. وقامت الشرطة بإطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع وقنابل الهلع لتفريق المتظاهرين دون ان تسجل إصابات.

وقالت مصادر إعلامية أن وحدة المستعربين اعتقلت شاباً عند مدخل المدينة.

وفي باقة الغربية أعلنت الشرطة أنها اعتقلت شابين بشبهة إلقاء الحجارة على السيارة المسافرة في شارع 6 (عابر إسرائيل).

وفي الطيبة أيضًا تجددت المواجهات بين محتجين شباب وقوات الشرطة التي أطلقت غازاً مسيلاً للدموع واستخدمت المياه العادمة لتفريق المتظاهرين. كما تجددت المواجهات في الطيرة بشكل متفرق.

كما حاصرت قوات الاحتلال مداخل مدينة قلنسوة في المثلث الجنوبي لتتجدد المواجهات مع شبان عند مدخل البلدة الرئيسي.

وفي وقت سابق من اليوم، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في الناصرة خلال مسيرة ضد ممارسات الاحتلال. وكانت الدعوة للمظاهرة تقتصر على وقفة في ساحة العين لكن الحضور المهيب دفع المنظمين إلى إيصال رسالة أقوى لقوات الاحتلال، فانطلقت مسيرة باتجاه مفرق شارع "الكراجات" وهناك اندلعت المواجهات مع الشرطة.

وقال رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، واصل طه، الذي شارك في المظاهرة: " أولاً المميز في مظاهرة  اليوم هو المشاركة الواسعة لشباب الناصرة المنطقة لإطلاق صرخة غضب على ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية  وعلى الممارسات الوحشية للمستوطنين. ما يقوم به الشباب اليوم هو ردة فعل طبيعية على استفزازات المستوطنين والتعدي على قرانا ومدننا العربية، وما حدث البارحة في بلدة كفركنا من دخول المستوطنين للبلدة والحاق الضرر للبلدة، يعتبر جريمة نكراء".

وتابع طه قائلاً: "طالما هناك استفزازات مستمرة في مدننا وقرانا فإن حالة الغضب ستبقى والتصعيد سيزيد لأننا لحمة واحدة مع أبناء شعبنا الفلسطيني، ونحن نحمل الحكومة الإسرائيلية كامل المسؤولية بما يحدث".

وأشادت النائبة حنين زعبي التي شاركت في المظاهرة بالمشاركة الواسعة في المظاهرة، وقالت إن ما يحصل اليوم هو نتيجة مباشرة للسياسات الإسرائيلية ولممارساتها القمعية ضد شعبنا الفلسطيني ولموجة التحريض الدموية التي يتعرض لها شعبنا. وأضافت زعبي: "علينا أن نشدد على أننا شعب واحد، وأننا نناضل جميعا من أجل قضية واحدة وهي قضية شعبنا الفلسطيني المحتل".

من جانبه قال النائب د. باسل غطاس إنّ "المظاهرة المهيبة اليوم تليق بجماهيرنا العربية، مع العلم أنه تم الدعوة  لمظاهرة لا لمسيرة لكن لحشد الكبير دفعنا لتنظيم هذه المسيرة الحاشدة، وإن دل ذلك على شيء فهو يدل على مدى جاهزية الشارع الفلسطيني في الداخل لاطلاق صوته الواضح ضد العنصرية الاسرائيلية وبربرية المستوطنين وتعديهم الوحشي على أبناء شعبنا ".

وفي وقت سابق  أطلقت قوات الاحتلال  قنابل الغاز  والقنابل الصوتية  لتفريق مظاهرة حاشدة نظمت على مدخل قرية عرعرة احتجاجا على التحريض العنصري  الدموي وحملة الاعتقالات وعلى الجريمة البشعة  التي راح ضحيتها الشهيد أبو خضير وأحرق بالنار بعد تعذيبه والتنكيل به.

وأعلنت قوات الاحتلال إنها اعتقلت فتيين من الغربية (10 و14 عاماً) بشبهة إلقاء الحجارة على سيارة مسافرة في شارع طمرة – إعبلين ما أسفر عن إصابة طفلة (3 أعوام) من كفر كنا بإصابات طفيفة.

وقبيل منتصف اليوم أشعل محتجون إطارات مطاطية عند مدخل قرية كسيفة في النقب وبمحاذاة من شارع رقم 31  دون تسجيل إصابات بشرية او تجمهر هناك.
 

انشر عبر