شريط الأخبار

يعلون: بنك المعلومات في العملية العسكرية بالضفة استنفذ

07:58 - 25 تموز / يونيو 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

أعلن وزير الحرب "الإسرائيلي"، موشيه يعلون، أن القسم الأكبر من حملة الاعتقالات الواسعة التي شنها جيش الاحتلال في صفوف قيادات ونشطاء حركة حماس في الضفة الغربية، المتواصلة منذ 12 يوماً، قد استنفذ، فيما قدّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس، أن المستوطنين الثلاثة المفقودين على قيد الحياة لكن الخطر على حياتهم يتزايد مع مرور الوقت.

ونقلت صحيفة "هآرتس"، اليوم الأربعاء، عن يعلون قوله خلال جولة عند الحدود الإسرائيلية – اللبنانية، أمس، إن "الحملة ضد حماس استنفذت القسم الأكبر منها. فقد بدأت الحملة باعتقال عشرات كثيرة من نشطاء الحركة، ولكن كلما مر الوقت انخفض العدد إلى عشرات معدودة وثم إلى أفراد في الليالي الأخيرة".

وأضاف يعلون أن قوات الاحتلال تواصل المجهود الاستخباراتي والعسكري من أجل العثور على المستوطنين المفقودين.

وفي تحدثت تقارير إسرائيلية عن تخفيف قسم من القيود التي فرضتها قوات الاحتلال على المواطنين، وخاصة في منطقة الخليل، إلا أن الصحيفة قالت إن قسما من هذه القيود لا تزال على حالها، وأن تقديرات جهاز الحرب الإسرائيلي تشير إلى أنه تم خطف المستوطنين الثلاثة وأن الخاطفين لم يخرجوا من الضفة الغربية.

ومن بين القيود المفروضة على المواطنين الفلسطينيين في الخليل منع الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 – 50 عاما من مغادرة الضفة والتوجه إلى الأردن.

من جانبه، قال غانتس، خلال مؤتمر صحفي عقده في منطقة الخليل أمس، إنه "كلما مر الوقت يتزايد القلق لكن الاعتقاد هو أن المخطوفين على قيد الحياة".

وشدد غانتس على أن العملية العسكرية في الضفة ستستمر ولكن "جهاز الأمن سيلائم نشاطه للمحور الزمني".

ورأى المحلل العسكري في "هآرتس"، عاموس هارئيل، أنه بعد مرور أسبوعين على اختفاء آثار المستوطنين الثلاثة، بدأ غانتس في خفض تدريجي لسقف توقعات الجمهور الإسرائيلي من العملية العسكرية في الضفة.

وأضاف هارئيل أن "إعداد الرأي العام (الإسرائيلي) لاحتمال أن تنتهي الحملة العسكرية بصورة سيئة جدا، بالعثور على جثث المخطوفين أو استمرار لغز اختفاءهم لشهور طويلة، ليس من مهام الجيش الإسرائيلي. لكن في الوقت الذي يكرر فيه المتحدثون الرسميون الرواية الملزمة بأن الاعتقاد هو أن الثلاثة على قيد الحياة، وسّع غانتس المساحة: هذا هو الاعتقاد بغياب أدلة قاطعة أخرى، لكن مع مرور الوقت، وبالاستناد إلى تجارب الماضي واستنتاجات مختلفة تتعالى من التحقيق الحالي، لا يبشر بالخير".

واعتبر هارئيل أن "الجيش الإسرائيلي نزل بصورة حكيمة عن الشجرة" بعد أن سببت الحملة العسكرية احتكاكات بين الجيش والمواطنين الفلسطينيين. وأضاف أن هذا الأمر "تم بهدوء ومن دون حدوث مواجهات بين هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي، من النوع الذي حدث في عدة مراحل خلال عملية ’الرصاص المصبوب’ في غزة في العام 2009".

وتوقع المحلل أنه بغياب انطلاقة استخباراتية، فإنه قد يتزايد ضغط الجمهور من أجل إظهار انجازات عسكرية التي بدأت بإخفاق إسرائيلي "بمجرد نجاح حماس في تنفيذ عملية الاختطاف".

 

انشر عبر