شريط الأخبار

كيف تعزز القصص الخيالية الصدق لدى الأطفال؟

09:27 - 20 حزيران / يونيو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

خلص خبراء إلى أن قصص الأطفال التي تركز على الجوانب الإيجابية للصفات الحميدة مثل الصدق أكثر تأثيرا على الصغار من تلك التي تركز على العقاب. ورصد الباحثون تراجعا في معدلات كذب الأطفال بعد سماع قصص تعلي قيمة صفة الصدق. "الكذاب ينتهي به الحال في النار" أو "أنفه تطول مع كل كذبة" تهدف هذه الجمل في قصص الأطفال إلى إبعادهم عن الكذب، لكن هل هذه القصص هي الوسيلة الأفضل لدعم صفة الصدق لدى الأطفال؟ اهتم فريق من الباحثين في جامعة تورونتو ببحث هذا التأثير من خلال تجربة شملت 268 طفلا في المرحلة العمرية بين ثلاثة وسبعة أعوام.

اجتمع الخبراء مع كل طفل بشكل منفرد وأقنعوه بمشاركتهم في فزورة يتعين على الطفل فيها التعرف على لعبة مخبأة تحت غطاء من خلال الأصوات التي تصدرها. وفي منتصف اللعب ترك الخبراء الطفل وحده في الغرفة وطلبوا منه التحلي بالأمانة وعدم محاولة كشف الغطاء عن اللعبة. لكن يبدو أن الإغراء كان كبيرا بالنسبة لمعظم الأطفال الذين كشفوا الغطاء عن اللعبة للتعرف عليها.

ا نتقلت الدراسة التي نشرها موقع scienxx المعني بالأخبار العلمية، بعد ذلك للمرحلة التالية والتي تم فيها تقسيم الأطفال لثلاث مجموعات استمعت إحداهما لقصة تركز على الآثار السلبية للكذب والتي تصل إلى الموت. أما المجموعة الثانية فاستمتعت لقصة تركز على إعلاء قيمة الصدق في حين استمعت المجموعة الثالثة لقصة لا علاقة لها بالصدق أو الكذب.

وعقب الاستماع للقصص المختلفة طرح الخبراء على كل الأطفال سؤالا واحدا وهو: هل كشفت الغطاء عن اللعبة؟ ورصد الخبراء نتيجة القصص المختلفة على أجوبة الأطفال إذ كانت أجوبة المجموعة الثانية التي استمعت لقصة تعلي قيمة الصدق، هي الأكثر صدقا إذ اعترف معظم الأطفال في هذه المجموعة بكشف الغطاء عن اللعبة. أما معدلات الصدق في المجموعة الأولى والثالثة فكانت أقل.

ونقل موقع scienxx عن المشرف على الدراسة كانغ لي قوله: " توضح النتائج التي توصلنا إليها أن التركيز على الجوانب الإيجابية للصدق هي أفضل من التركيز على الآثار السلبية". وتوقع الخبير أن تنطبق هذه النتيجة على الصفات الأخلاقية الأخرى بنفس الطريقة.

انشر عبر