شريط الأخبار

غزة تدفع فاتورة عجز وفشل جهاز الشاباك الصهيوني

12:35 - 18 تموز / يونيو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

يبدو أن غزة تعودت على أن تدفع مستحقات المنطقة الإقليمية التي تدور في فلكها أنها غزة الأصغر على خارطة المنطقة لكنها دائما تسدد فواتير فشل وأخطاء الآخرين بذنب وبدون ذنب، لأنها تتبني خيار المقاومة فيجب أن تسدد الفاتورة.

اليوم يقف جهاز الشاباك الصهيوني أمام عجزة وفشله في الوصول إلى معلومة مفيدة في قضية خطف او حتى قتل الجنود سواء على خلفية جنائية أم أن تنظيم يقف خلف العملية، ليصدح بأعلى صوته إنها غزة، اجل أنها غزة فكل من يريد ان يعلق فشلة وعجزة على إدارة الأزمة التي يمر بها يتهم غزة صاحبة الصدر الواسع في تحمل تبعات أخطاء وفشل الآخرين، وجاهزة دوما لتدفع الفاتورة من دمها ومن جوعها وحصارها، اقتلوا غزة فلو تعثر كأس العالم لكانت غزة هي من تقف خلفه.

جهاز الشاباك يتخبط ويسجل فشل ذريع، رغم كل الإمكانات المادية والتقنية والبشرية (العملاء) على الأرض لكنه اوهن من بيت العنكبوت وافشل من ان يصنف ضمن جهاز مخابرات، وبدل من ان يعترف بعجزة وفشله يتهم غزة، لقد أحرجت بالفعل  عملية خطف الجنود قيادات الشاباك، وقبلها عملية القنص لجنوده واستهداف ضابط على حاجز بدون ان يقدم عناصر الشاباك معلومة واحدة لقياداتهم.

هذه الوقائع تدلل على شيئين أولهما انهيار المؤسسة الأمنية الداخلية للكيان وعجزها المستمر ليس بإكتشاف الفاعلين بل في تقديم معلومة مفيدة حولهم، ثانيا تظهر ان هناك نقلة نوعية في العمل الأمني لدى منفذي العمليات وكأنهم أشباح لا يمكن اقتفاء إثرهم وترك خيط ولو بسيط يدلل عليهم، أو على أسلوبهم.

يبدو ان فشل الكيان ومخابراته في تتبع شاليط  على مدار خمس سنوات وتقهقر الاحتلال في الحرب الأخيرة  أصاب أجهزة المخابرات بعقدة غزة لتصبح الشماعة التي يعلق عليها فشله وعجزة على فهم واقع المقاومة الجديد.

انشر عبر