شريط الأخبار

حركة الأحرار: تصاعد العدوان الصهيوني سيشكل صاعق لتفجير انتفاضة فلسطينية ثالثة

05:54 - 17 تشرين أول / يونيو 2014

غزة - فلسطين اليوم

أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال على أن تصاعد العدوان الصهيوني سيشكل صاعق لتفجير انتفاضة فلسطينية ثالثة في الضفة, وأن المقاومة اليوم تمتلك خيارات وأوراق قوة متعددة للتصدي ومواجهة الاحتلال الصهيوني, وأنها تدير الصراع مع الاحتلال بحكمة ودقة وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي ومتفرجة إزاء استمرار التصعيد الصهيوني على غزة وفي الضفة الباسلة.

وأوضح أبو هلال في لقاء مع فضائية القدس بأن المقاومة اليوم ليست جاهزة فقط للدفاع عن أبناء شعبنا في غزة وإنما في الضفة المحتلة أيضاً, فالمعادلة قد تغيرت والمقاومة لن ترد فقط على اختراقات الاحتلال للتهدئة وإنما ستبدأ المعركة من حيث انتهت معركة حجارة السجيل التي مرغت أنف قادته في التراب وأعاده جنوده مهزومين ومدحورين, وعلى الاحتلال أن يفهم أن المقاومة ليست في حالة ضعف وإنما في حالة حكمة ودراسة دقيقة للموقف, وكما أن للاحتلال بنك أهداف في غزة فالمقاومة لها بنك أهداف أيضاً في الضفة المحتلة.

واعتبر الأمين العام بأن الإجراءات الصهيونية الجارية بحق أبناء شعبنا في الضفة وخاصة في مدينة الخليل ليس عقابية أو انتقامية وإنما تمثل إعلان حرب وعدوان صهيوني يستهدف الوجود الفلسطيني برمته, فالخطوات تجاوزت حدودها الأمنية بالبحث عن الجنود, لتصبح إجراءات وخطوات تعسفية إن على المستوى السياسي ضد الحكومة والسلطة وعلى المستوى الاقتصادي بإغلاق المعابر وتشديد الحصار على غزة واستهدافها.

وشدد أبو هلال بقوله" إن كل ما يجري من ممارسات صهيونية سيشكل صاعق تفجير انتفاضة فلسطينية ثالثة ستكون هي انتفاضة التحرير والخلاص من هذا الاحتلال المجرم", وموضحاً بأن الاحتلال لدية أهداف إستراتيجية في فتح النار على حركة حماس بشكل خاص وعلى المقاومة بشكل عام وذلك بخلط الأوراق باختطاف نواب في المجلس التشريعي لعرقلة انعقاد أي جلسة للمجلس وخاصة أن أغلب أعضاؤه من حركة حماس وبذلك يعيق برنامج سياسي يقف شريك لبرنامج آخر تم التوافق بينهما على تشكيل حكومة التوافق بعد توقيع اتفاق المصالحة بينهما (حماس وفتح).

وحذر أبو هلال من التعاطي مع أي من التصريحات التي تصدر عن قادة جيش الاحتلال العسكريين والأمنيين وكذلك وسائل الإعلام العبرية لأن كل ما يصدر عنهم يؤكد شح وقلة المعلومات عن المختطفين وبهذه التصريحات يمارسون عمل استخباراتي لوهم الجهة الخاطفة بأنهم يمتلكون معلومات عنهم فيكشف أمرهم.

واستهجن الأمين العام الانجرار السريع لرئيس السلطة محمود عباس بأن "يصدر تصريح توتيري أثار كل أبناء شعبنا يدين فيه عملية الخطف, متسائلاً عندما تتجاهل مؤسسة الرئاسة إضراب الأسرى ليومهم 55 واختطاف نواب الشعب الفلسطيني وعلى رأسهم رئيس المجلس التشريعي وعندما يفشل رئيس السلطة ووفده المفاوض في إطلاق سراح 30 أسير من سجون الاحتلال رغم ما دفع ثمن لهم وعندما تعجز السلطة من إطلاق سراح 5000أسير في سجون الاحتلال كل هذه الوسائل فشلت حتى الخيار المقدس لدى عباس التنسيق الأمني, بعد كل هذا الفشل وعلى الرغم من إيمان شعبنا بأن الوسيلة الوحيدة لإطلاق سراح أسرانا من سجون الاحتلال هو أن تقوم المقاومة بخطف جنود صهاينة من أجل أن يتم مبادلتهم بأسرانا وفق صفقات مشرفة كصفقة وفاء الأحرار, ولكن ما تفاجئنا به بأن يطوع رئيس السلطة نفسه بالإعلان بأنه يريد إطلاق سراح الجنود الصهاينة, قائلاً" إن كان من باب الحكمة رمي الكرة في ملعب الاحتلال وتحميله مسؤولية جرائمه وأن يقوم بتأييد موقف المقاومة عليه أن يصمت فهذا الأفضل" حسب ما قال.

 

انشر عبر