شريط الأخبار

أبرز 10 عمليات أسر لجنود الاحتلال الإسرائيلي

02:41 - 14 تموز / يونيو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

أعاد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، حول "افتراضية" أسر ثلاثة مستوطنين من قبل مسلحين فلسطينيين، جنوبي الضفة الغربية، إلى الأذهان حوادث سابقة، نفذها الفلسطينيون لإجبار "إسرائيل" على إطلاق سراح الأسرى العرب لديها.

وقال بيتر ليرنر، المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر): "يعمل جيش الاحتلال على افتراض أن الشبان الإسرائيليين الثلاثة تم أسرهم من قبل مسلحين فلسطينيين".

واختفى 3 مستوطنين منذ ليل الخميس الجمعة، من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي مدينة الخليل، وحملت "إسرائيل" السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سلامتهم.

ورصدت وكالة "الأناضول" أبرز 10 عمليات أسر نفذت ضد "إسرائيليين في الأعوام الماضية.

1- 23 يوليو/ تموز 1968: نجح مقاتلون فلسطينيون من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" (من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية).، بقيادة "يوسف الرضيع" و"ليلى خالد"، في تنفيذ أول عملية أسر لطائرة "إسرائيلية" تابعة لشركة طيران "العال" الإسرائيلي، بينما كانت متجهة من العاصمة الإيطالية روما إلى "تل أبيب"، حيث أجبروها على التوجه والهبوط في الجزائر، وعلى متنها أكثر من 100 راكب.

وأطلقت "الجبهة" سراح الركاب مقابل إفراج "إسرائيل" عن 37 أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام العالية، بينهم أسرى اعتقلوا قبل عام 1967، وذلك بوساطة "اللجنة الدولية للصليب الأحمر".

-2- في عام 1969: أسرت مجموعة من "الجبهة الشعبية"، بقيادة "ليلى خالد" طائرة إسرائيلية أخرى، وحطت الطائرة في بريطانيا، لكن عملية الاختطاف فشلت، ولقي أحد منفذيها حتفه، واعتقلت السلطات البريطانية "ليلى خالد"، وبعدها، أسرت "الجبهة" طائرة بريطانية، وأجرت صفقة تبادل أطلق بموجبها سراح "ليلى خالد".

3- في أواخر عام 1969 أسرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، الجندي الإسرائيلي شموئيل فايز، وفي 28 يناير/ كانون الثاني 1971جرت صفقة تبادل أسرى بين حركة فتح و"إسرائيل"، بوساطة "اللجنة الدولية للصليب الأحمر"، أطلق بموجبها سراح الأسير "محمود بكر حجازي"، مقابل إطلاق الجندي فايز.

4- 5 أبريل/ نيسان 1978 أسرت الجبهة الشعبية (القيادة العامة) الجندي الإسرائيلي "أبراهام عمرام"، وأجرت في 14 مارس/ آذار 1979عملية تبادل باسم "النورس" بين "إسرائيل" ومنظمة التحرير الفلسطينية، أطلقت بموجبها الجبهة ، سراح الجندي الإسرائيلي، مقابل إفراج "إسرائيل" عن 76 أسيراً من عدة فصائل فلسطينية، بينهم 12 فلسطينيّة.

5- يوم 4 سبتمبر/ أيلول 1982 أسرت حركة فتح 6 جنود "إسرائيليين" من قوات الناحل في منطقة بحمدون جنوب لبنان وفي 23 نوفمبر/ تشرين الثاني 1983 جرت عملية تبادل بين الحكومة الإسرائيلية و"فتح"، أطلقت "إسرائيل" بموجبها سراح جميع أسرى "معتقل أنصار" في الجنوب اللبناني، وهم 4700 أسير فلسطيني ولبناني، إضافة إلى 65 أسيراً من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق سراح الجنود الستة.

6- في 20 مايو/آيار 1985م أجرت "إسرائيل" عملية تبادل مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة، والتي سميت بعملية الجليل وأطلقت "إسرائيل" بموجبها سراح 1155 أسيراً مقابل 3 جنود كانوا بقبضة الجبهة الشعبية وهم الرقيب أول (حازي يشاي) وهو يهودي من أصل عراقي وقد أسر خلال معركة السلطان يعقوب في 11 يونيو/ حزيران 1982.

والجنديان الآخران هما (يوسف عزون ونسيم شاليم) أحدهما من أصل هنغاري والآخر يهودي من أصل مصري، وقد أسرا في بحمدون بلبنان بتاريخ 4 سبتمبر/ أيلول 1982.

ومن بين المفرج عنهم من السجون الإسرائيلية في صفقة التبادل بين "إسرائيل" والجبهة الشعبية عام 1985، الشيخ الشهيد أحمد ياسين مؤسس حركة حماس.

7-  في 17 فبراير/ شباط من العام 1988م، تمكن مجاهدون تابعون لحركة حماس من أسر رقيب إسرائيلي يدعى "آفي سابورتس" ، وذلك بعد تجريده من سلاحه وأوراقه الرسمية، وتم في وقت لاحق تصفيته والتخلص من جثته.

8- في 3 مايو/ أيار1989م تمكن مقاومون تابعون لحركة حماس من اختطاف جندي يدعى "إيلان سعدون"، حيث جرى اختطافه بكامل عتاده العسكري، إلا أن المختطفين اضطروا لقتله في وقت لاحق؛ نظرا لصعوبة المساومة عليه، وتم إخفاء جثته.

-وبعد وقت قليل على تنفيذ هذه العملية، تمكنت "إسرائيل" من اعتقال الخلية التي نفذت العملية، وتقول حركة حماس إنه وبالرغم من اعتقال المنفذين ومحاولة مقايضتهم أثناء وجودهم بالسجن لكشف مكان دفن الجندي، إلا أن المخابرات الإسرائيلية وبكل وسائلها لم تتمكن من العثور على رفات الجندي إلا بعد مرور نحو 7 أعوام على نجاح العملية.

9- في 13 ديسمبر/ كانون الأول 1992م، تمكن عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس من أسر الجندي ، نسيم طوليدانو وهو برتبة رقيب أول من داخل الأراضي المحتلة عام 48، ولم تستجب، إسرائيل لمطالب حماس بالإفراج عن قادتها فقامت بقتله.

10- في يوم 25 يونيو/ حزيران 2006، أسرت فصائل مقاومة فلسطينية الجندي الإسرائيلي "جلعاد شاليط"، وبعد 5 سنوات من أسره وبتاريخ 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011 أطلقت إسرائيل سراح 1027 أسيراً فلسطينياً، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي شاليط، في عملية أسمتها حماس "وفاء الأحرار"، وأطلقت عليها تل أبيب اسم "إغلاق الزمن".

_وفي ليل الخميس الجمعة اختفى 3 مستوطنين من مستوطنة "غوش عتصيون"، شمالي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، فيما حمَّلت "إسرائيل" السلطة الفلسطينية المسؤولية عن سلامتهم.

ولم تتبنَ أي جهة فلسطينية مسؤولية الخطف، ولا توجد معلومات حول حادثة الخطف حتى اللحظة.

انشر عبر