شريط الأخبار

طلب بقاء “دحلان” في القاهرة

أسرار الليلة الأخيرة للسيسي قبل التنصيب

06:03 - 10 حزيران / يونيو 2014

رأي اليوم - فلسطين اليوم

المصافحة التي جمعت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بنظيره المصري الجنرال عبد الفتاح السيسي في حفل تنصيب الأخير رئيسا للجمهورية، والتي أُخذ عليها أنها كانت خالية من أيّ وكلّ حرارة، ما جاءت من فراغ، فحسب معلومات “رأي اليوم” أنها تلت ليلة ضجّت بالرسائل.
الرئيس الفلسطيني، ساءه تماما أن يعلم أن “خصمه” القيادي الفتحاوي محمد دحلان متواجد في قاعة “كبار الضيوف” في احتفال التنصيب، كما أدرك الرسالة وراء تخصيص مقعده إلى جانب الضيوف الأفارقة وليس الزعماء العرب في رسالة من المرجح أنها سياسية أيضا، ما أدى بالرئيس الفلسطيني لمغادرة القاهرة منزعجا إلى روما للمشاركة في صلاة السلام التي دعا لها بابا الفاتيكان فرانسيس الأول .
مصافحة السيسي لعباس كانت خالية إلا من كلمات مجاملة سريعة، صاحبها رفض من الأول إستقبال عباس بصفة شخصية، ما أكدت مصادر “رأي اليوم” في القاهرة علاقته بعشاء سياسي تناوله الرئيس المصري قبيل تنصيبه مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، والخصم الأول للرئيس عباس القيادي دحلان.
العشاء الذي تم في منزل السيسي لاثنين من أهم مهندسي الوضع المصري الحالي، حمل عددا من الرسائل السياسية، أهمها حسب مراقبين أنه شكل “أعمدة” مصر الجديدة.
الشيخ بن زايد طلب من الجنرال المصري تجنب أي مصافحة بينه وبين عباس، في الوقت الذي طلب فيه الرئيس السيسي حرفيا من بن زايد أن “يستغني” قليلا عن دحلان ويمنحه الإذن للبقاء في القاهرة الأمر الذي لا يحتمل كثيرا من التأويلات، فالسيسي اقتنص الفرصة لتدعيم مصر من الجهة الخليجية، كما دخل ذلك من أوسع أبوابه “باب بديل عباس″، والذي بات من المعروف أنه قيد البحث على المستوى الخليجي.
ويفسر الإهتمام الخليجي الكبير بالسيسي أن مجلس وزراء دولة الإمارات أصدر الإثنين بيانا يؤكد فيه دعم الدولة لمصر في عهد السيسي وهي صيغة رأي مراقبون أنها تدخل إمارة دبي ايضا إلى جانب أبو ظبي في المساحة المخصصة لإسناد ودعم السيسي.

انشر عبر