شريط الأخبار

ترقية ضابط "إسرائيلي" صادق على اغتيال فلسطيني

08:59 - 10 حزيران / يونيو 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

عيّن رئيس أركان جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، بيني غانتس، العميد روني نومي قائدا لجبهة العمق في الجيش وقائدا لكلية القيادة والأركان، وقرر ترقيته لرتبة لواء، رغم أن النيابة العامة "الإسرائيلية" والنيابة العسكرية كانتا قد قررتا أنه صادق في العام 2001 على قتل مواطن فلسطيني خلافا لتعليمات إطلاق النار التي وضعها جيش الاحتلال "الإسرائيلي".

وقالت صحيفة "هآرتس"، اليوم الثلاثاء، أن نومي كان في العام 2001 قائدة للكتيبة 202 في سلاح المظليين.

وكان جيش الاحتلال، قد نشر قوات كبيرة عند مشارف المدن الفلسطينية، في شهر تشرين الأول من العام 2001 على أثر اغتيال ما يسمى وزير السياحة الإسرائيلي، رحبعام زئيفي. وقاد أحد مواقع الجيش الإسرائيلي في مدينة طولكرم قائد سرية يدعى أوفير.

وادعى أوفير، في إفادته، أن المواطن الفلسطيني عبد الله الجاروشي كان يحضر إلى مكان قريب من الموقع العسكري، على مدار أسبوع، ويوقف سيارته ثم يتحدث بهاتفه المحمول، وأنه بعد ذلك كان يتم إطلاق نار باتجاه الموقع العسكري، وأنه استنتج أن الفلسطيني كان يوجه إطلاق النار. ولذلك طالب قائده نومي بإطلاق النار على الجاروشي وقتله.

وطالبت عائلة الجاروشي، بواسطة المنظمة الحقوقية الإسرائيلية "المركز لحماية الفرد"، بإجراء تحقيق في مقتل ابنها.

وقالت "هآرتس" إن نومي وأوفير أدليا بعدة إفادات متناقضة خلال التحقيق. وقال أوفير في إفادته الأولى إنه "مارست ضغوطا على روني على مدار أسبوع ونصف الأسبوع من أجل اعتقال الشاب. وطلبت تصريحا من روني بقتله".

من جانبه، قال نومي أنه صادق على إطلاق النار باتجاه إطارات سيارة الجاروشي، لكن في إفادة أخرى قال إنه لا يستطيع نفي إفادة أوفير الذي طلب قتل الجاروشي.

وقتل الجاروشي عندما أوقف سيارته في المكان المعتاد وكان برفقته ابنه وشقيقته وزوجها وابنيها. وبعد ذلك تبين أن الجاروشي هو رجل أعمال من سكان مخيم طولكرم. كما تبين أن شقيقته تسكن في بيت قريب من الموقع العسكري. وأظهر التحقيق العسكري الإسرائيلي إنه في ذلك اليوم حضر جاروشي لاصطحاب شقيقته من أجل زيارة قريب لهما.

ووصلت قضية استشهاد الجاروشي إلى المحكمة العليا الإسرائيلية، التي أصدرت قرارها النهائي، الشهر الماضي، بإغلاق الملف وعدم تقديم لائحة اتهام جنائية ضد الضالعين في القتل.

ويشار إلى أنه منذ بداية القضية تمت ترقية الضابط نومي بعدة مناصب، بينها قائد لواء "ناحال" ومساعد رئيس أركان الجيش الأسبق، دان حالوتس، وقائد قاعدة التدريبات البرية "تسيئيليم".

انشر عبر