شريط الأخبار

طائرة انتحارية صهيونية متطورة تدمر هدفها بدقة متناهية

07:24 - 09 تموز / يونيو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

ذكر موقع"يديعوت احرونوت " الصهيوني أن الصناعات الجوية الإسرائيلية تعمل في منطقة تقع في قلب ما يعرف بمنطقة "غوش دان " وهي عبارة عن منطقة "تل أبيب" ومحيطها على تطوير وإنتاج ما تم وصفه بأدق وسيلة قتالية في العالم لا يستغرق إنتاج الواحدة منها أكثر من أسبوعين أنها الطائرة / الصاروخ التي أطلق عليها اسم "هاروب" المستخدمة حاليا من قبل الأمن والجيش الإسرائيلي وعدة جيوش عالمية.

ووفقاً للصحيفة الصهيوني فإن عملية الإنتاج تتم في حرم مؤسسة أكاديمية صغيرة تابعة للصناعات الجوية وتقع في منطقة "يهود " قرب "تل أبيب" وتم في الفترة الأخيرة إنتاج نسخة متطورة وتتمتع بدقة تتفوق على دقة الصواريخ وتشبه الطائرة دون طيار.

وقالت الصحيفة، إن النسخة الجديدة تتمتع بصندوق تشغيل جديد ومتقدم يمنحها الكثير من المرونة فيما يتعلق بتنوع الأهداف التي يمكن قصفها واستهدافها من قبل الطائرة الصاروخ "هاروب" ويمتد قوس تشكيلة الأهداف من مبنى منفرد ومنعزل يستخدم على سبيل المثال كموقع قيادة لحزب الله في جنوب لبنان وصولا إلى مهاجمة سفينة معادية في عرض البحر، ويمكن لهذه الطائرة التحليق في الجو لعدة ساعات حتى تتلقى أمر التشغيل الذي يصدر لها من مسافة 1000 كلم وحينها تقوم هذه الطائرة الانتحارية بتفجير نفسها فوق طائرات حربية رابضة على مهبط احد المطارات أو على موقع لإطلاق الصواريخ وغيرها.

وأوضحت الصحيفة أن الصناعات الجوية الإسرائيلية سوقت حتى الآن مئات الطائرات من طراز "هاروب" المزودة بكاميرا الكترو- ضوئية تلتقط صورها من مسافة عدة كيلومترات سواء في الظلام الحالك أو في ظل ظروف جوية قاسية فيما تحمل الطائرة في مقدمتها خزان " يحوي 10 كلغ من المواد المتفجرة بما يسمح بتدمير الهدف في حال انتحار الطائرة فوق هدفها .

ولفتت الصحيفة أن الطائرة الجديدة تطلق على شكل صاروخ من على ظهر شاحنة أو من على متن سفينة صواريخ ما يطيل مدى عملها ويمنحها مرونة عالية .

وفي التفاصيل الفنية والتقنية قالت الصحيفة أن الطائرة تحمل رأسا متفجرا يزن 10 كلغ ويبلغ مدى تحليقها 1000 كلم وتبلغ سرعتها 75 عقدة ويمكنها البقاء في الجو 6 ساعات متواصلة ويبلغ طول جناحها 3 أمتار ويمكن إطلاقها من شاحنة أو من سفينة صواريخ ومزودة بكاميرا – الالكترو- ضوئية تعمل في الليل والنهار وأخيرا تبلغ تكلفة إنتاج الطائرة مئات ألاف الدولارات .

وتنفتح أجنحة الطائرة فور إطلاقها ولا يمكن إعادتها إلى القاعدة وإلغاء المهمة أثناء تحليقها وتواصل الطائرة طريقها حتى تفجر نفسها فوق أو في محيط الهدف المحدد لها سلفا بما يشبه صاروخ "تامير" الخاصة بالقبة الحديدة.

انشر عبر