شريط الأخبار

إسرائيل تتسبب في تأجيل إطلاق مؤتمر الاستثمار لإعادة إعمار غزة

07:07 - 09 حزيران / يونيو 2014

غزة - وكالات - فلسطين اليوم

منعت سلطات الإسرائيلية، مساء اليوم الاثنين، رجل الأعمال الفلسطيني، عضو وفد منظمة التحرير الفلسطينية للمصالحة، منيب المصري، من دخول قطاع غزة عبر معبر بيت حانون (إيريز) مع الضفة الغربية؛ مما تسبب في تأجيل إطلاق مؤتمر لإعادة إعمار القطاع إلى أجل غير مسمى.
وقال علي الحايك رئيس جمعية رجال الأعمال الفلسطينيين في غزة إن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح مساء اليوم للمصري بدخول غزة.
وأضاف الحايك، في تصريحات صحفية أنه كان من المقرر اليوم أن يعلن المصري، برفقة مسؤولين في القطاع الخاص بغزة، عن إطلاق مؤتمر الاستثمار الدولي لإعادة إعمار غزة.
وتابع: " ولكن للأسف تم تأجيل الإعلان عن المؤتمر إلى وقت لاحق (لم يحدده)".
وقبل أيام، أعلن المصري أن مؤتمرا دوليا اقتصاديا سيعقد في غزة خلال الأشهر المقبلة لدعم اقتصادها وإعادة إعمارها.
وأضاف المصري أنه سيتوجه الإثنين (اليوم) إلى غزة لعقد اجتماعات موسعّة مع شخصيات سياسية واقتصادية، لبدء التحضير لعقد مؤتمر اقتصادي دولي كبير.
ومضى قائلا إنه سيعقب المؤتمر الاقتصادي البدء في مبادرة "إعمار قطاع غزة"، وبناء ما دمرته إسرائيل.
وأضاف: "نريد تنفيذ وصية الرئيس الراحل ياسر عرفات بجعل غزة "سنغافورة الشرق الأوسط".
وفور عودته إلى غزة صيف 1994، بعد توقيع منظمة التحرير الفلسطينية على اتفاق أوسلو مع إسرائيل، وتأسيس السلطة الفلسطينية، وعد عرفات بتحويل غزة إلى "سنغافورة الشرق الأوسط"، والنهوض بالقطاع اقتصاديًا وتنمويًا.
غيرم أن تلك الأمنيات اصطدمت بكثير من العقبات، كان في مقدمتها الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الفلسطينيين ومؤسساتهم، وفقا للسلطة الفلسطينية.
وأضاف المصري أنه، وبعد تشكيل حكومة التوافق الوطني بات الهدف الأساسي هو دعم اقتصاد غزة، ومحاولة إنعاشه من جديد عبر سلسلة من المشاريع الاقتصادية الكبيرة.
وعقب قرابة 7 سنوات من الانقسام، وقعت حركتا "فتح" و"حماس"، يوم 23 أبريل/ نيسان الماضي، على اتفاق يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية ومجلس وطني بشكل متزامن.
وبحسب المصري، فإن المؤتمر الدولي، سيباشر عمله في غزة، بمشاركة الشخصيات العالمية والاقتصادية، بإشراف حكومة التوافق الوطني الفلسطيني، والتي من مهامها رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية يناير/ كانون الثاني 2006.
وتمنع إسرائيل، عبر معبر كرم أبو سالم المنفذ التجاري الوحيد للقطاع، العديد من المواد، وفي مقدمتها مواد البناء، التي تسبب منع إدخالها بخسائر اقتصادية فادحة.
ووفقاً لمركز الإحصاء الفلسطيني، فقد ارتفع معدل البطالة في غزة، حيث يعيش أكثر من 1.8 مليون نسمة، إلى 40% في الربع الأول من عام 2014. -

انشر عبر