خبر خبير اقتصادي: سلع أساسية ستختفي من السوق إذا استمر إغلاق البنوك

الساعة 02:45 م|09 يونيو 2014

غزة

تمثل البنوك في أي دولة عصب الاقتصاد لما لها من دور في تدوير وتحويل الأموال من وإلى الخارج بهدف تسيير معاملات منها الصادرات والواردات، وفي قطاع غزة الذي يعتمد على شراء السلع من الخارج بشكل شبه يومي يتوقع المحللين أن تختفي العديد من السلع الأساسية والضرورية إذا استمر اغلاق المعابر لعدم قدرتهم على دفع الأموال ثم السلع للموردين، خاصة وأننا على مشارف شهر رمضان المبارك الذي يجلب فيه التجار سلع موسمية خاصة بالشهر.

الخبير والمحلل الاقتصادي د.ماهر الطباع استعرض لمراسل "فلسطين اليوم"، صورة الوضع الاقتصادي في قطاع غزة في حال استمرت البنوك مقفلة أمام عملائها. موضحاً أن آثاراً كارثية على الاقتصاد الفلسطيني في قطاع غزة كلما امتد امد اغلاق البنوك، خاصة على القطاع الخاص، الذي يعاني أصلاً من مشاكل في ظل الحصار واغلاق المعابر ، ليأتي اغلاق البنوك ليضيف إلى كم المشاكل التي يعانيه هذا القطاع.

وأوضح أن البنوك هي ترس من الدائرة الخاصة في المعاملات التجارية وإغلاقها يؤثر على جميع المعاملات التجارية ، فمن خلالها يستطيع التجار شراء البضائع من الخارج في تحويل الاموال ثمن البضائع ، ومن خلالها يتم صرف الشيكات ، لافتاً إلى أن مشكلة الشيكات بدون رصيد ستطفو للسطح منذ اليوم الأول لفتح البنوك، لأن شيكات كثيرة جاء استحقاقها ولم يتمكن التجار من إيداع الأموال مقابل الشيكات.

وتابع ، بان استمرار الأزمة واغلاق البنوك ينذر بفقدان السوق سلع أساسية وضرورية كالوقود والغاز والبترول والمواد الخام للمصانع.

وأوضح ، ان التجار في هذا الوقت يستعدون لشراء سلع موسمية لشهر رمضان المبارك والاغلاق سيحول دون جلبهم لهذه السلع.

كما أن المستثمرين بالبورصة والأوراق المالية سيتضررون كثيراً مع كل يوم يتم فيه اغلاق البنوك، إضافة إلى أن الطلاب الفلسطينيين في الخارج والذين يعتمدون على الحوالات المالية من غزة من أسرهم سيعانون أزمة لعدم قدرة أسرهم على تحويل أموال لهم خاصة وأننا في بداية الشهر.

تجدر الإشارة إلى أنه لليوم الخامس ممنوعة البنوك من فتح أبوابها أمام عملائها من قبل أجهزة الأمن في غزة، بسبب عدم صرف مرتبات لهم من قبل حكومة التوافق الوطني، وصرفها لموظفي السلطة فقط. حيث انتشر موظفو غزة على البنوك في اليوم الأول للاعلان عن بدء صرف الرواتب في الصراف الآلي ومنعوا الموظفين من استلام رواتبهم إلا إذا صرف لهم أسوة بموظفي السلطة. لأن الجميع تحت حكومة واحدة.