شريط الأخبار

" لن نستقبلهم شهداء".. إعلاميون يطلقون حملة لنصرة إضراب الاسرى

09:02 - 08 تشرين أول / يونيو 2014

رام الله - خاص - فلسطين اليوم

يواصل الاسرى في سجون الاحتلال اضرابهم عن الطعام لليوم السادس والاربعين رغم تدهور وضعهم الصحي في ظل رفض ادارة سجون الاحتلال الاستجابة لمطلبهم باسقاط قانون الاعتقال الاداري.
وتصاعدت في الاونة الاخيرة الدعوات والحملات الهادفة الى خلق ضغط على صناع القرار والمسؤولين من اجل التحرك الجدي لانقاذ الاسرى وبذل اقصى الجهود لانقاذ حياتهم، كان اخرها اعلان الاضراب التجاري العام في عدة مدن فلسطينية، الى جانب تكثيف المسيرات اليومية في المدن.
وعلى جانب متصل تستعد مجموعة من الاعلاميين الفلسطينيين الى اطلاق حملة اعلامية (إذاعية ومرئية ومكتوبة) تحت عنوان " لن نستقبلهم شهداء ".
وتأتي الحملة بالتزامن مع الإضراب الشامل في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة الثلاثاء القادم لإسناد الأسرى المضربين عن الطعام والذي سيشمل مظاهرات ومسيرات في عدة مدن مختلفة، اضافة الى تعليق دوام الجامعات وإغلاق المحلات التجارية، حسب القائمين على الاضراب.
وتهدف الحملة الاعلامية بحسب القائمين عليها الى خلق ادوات ضغط على كل جهة مسؤولة ذات علاقة بملف الأسرى للقيام بمسؤولياتها؛ سواء على صعيد القيادة الفلسطينية، او فصائل العمل الوطني والإسلامي، ومنظمة التحرير وأطرها المختلفة، المقاومة، والمنظمات والمؤسسات الحقوقية.
وتسعى الحملة للدفع باتجاه تفعيل التحرك السياسي محليا وإقليميا ودوليا لإنهاء معاناة الأسرى المضربين، وتشكيل ضغط إعلامي وشعبي على الجهات المسؤولة.
وتأتي هذه الحملة في ظل قصور التفاعل الشعبي العام مع قضية اضراب الاسرى الذين دخلوا مرحلة خطيرة جدا، حيث من المقرر ان تشارك بها عشرات الاذاعات ووسائل اعلام مرئية ومكتوبة مختلفة.
وستقوم وسائل الاعلام المشاركة بتخصيص ساعات بث مفتوحة طوال اليوم لتسليط الضوء على اضراب الاسرى والظروف التي يعانون منها وتطورات اوضاعهم الصحية، اضافة الى تغطيات اعلامية خاصة لعدة قضايا حول الاضراب، كتعامل ادارة الاحتلال معهم ورفضها زيارة المحامين لهم، او نقلهم الى مستشفيات غير عسكرية، الى جانب نقل اخر المستجدات حول ظروفهم داخل السجون، والتحركات الشعبية في المدن، وايصال صوت اهالي الاسرى من خلال استضافتهم في البرامج والتغطيات الخاصة.
وعلى صعيد ظروف الاسرى داخل السجون قالت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان اليوم الاحد إن بعض أطباء السجون هددوا اليوم الأحد، الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في مستشفى "كابلان" بإطعامهم قسراً في حالة فقدانهم الوعي.
ويتوزع قرابة 80 أسيرا مضرباً عن الطعام على 9 مستشفيات مدنية وهي: "مائير، وأيخلوف، وكابلان، وبرزلاي، وتل هشومير، وبلنسون، والعفولة، وسيروكا، وولفسون"، نتيجة تدهور وضعهم الصحي، حيث يعاني بعضهم من نزيف في الأمعاء وتقيؤ دم وأغماء، إضافة الى فقدان كبير للوزن، وانخفاض في معدل نبضات القلب، وانخفاض في مستوى السكر في الدم.
من جانبه نقل مدير الوحدة القانونية لنادي الأسير المحامي جواد بولس عن الأسرى اليوم الاحد أنهم ومنذ إضرابهم يعيشون في ظروف عزل عن العالم الخارجي، فهم طيلة 46 يوماً لم يسمح للمحامين بلقائهم، كما جرى التعتيم على أماكن تواجدهم، وكانت زيارة المحامي بولس لهم اليوم الأولى منذ إضرابهم.
واضاف بولس إن علامات خسارة الوزن بدت واضحة على الأسرى، فقد خسر كل منهم ما لا يقل عن 15 كيلوغراماً، إضافة إلى مرافقة الأوجاع في العضلات لهم بشكل دائم.
يشار الى ان عدد الاسرى المضربين عن الطعام بشكل متواصل بلغ 269 حسبما نقل محامي وزارة الأسرى فادي القواسمي عن مصلحة سجون الاحتلال إلى جانب دخول أعداد كبيرة من الأسرى في الإضراب التضامني مع الإداريين.
وحسب المصادر الحقوقية فإن قرابة 1500 أسيرا يخوضون الاضراب منذ الأحد الماضي.
انشر عبر