شريط الأخبار

مصادر في تل أبيب تُرجّح تقديم موعد الانتخابات الإسرائيلية

10:02 - 07 تموز / يونيو 2014

القدس المحتلة - وكالات - فلسطين اليوم

رجحّت مصادر سياسيّة رفيعة في تل أبيب أنّ توجّه رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، أكثر إلى اليمين، يؤكّد على أنّ الرجل بات على قناعة تامّة بأنّ الائتلاف الحاليّ لحكومته لن يستمرّ طويلاً، وبالتالي، فإنّه بعد الإعلان عن بناء الوحدات السكنيّة في القدس وفي الضفّة الغربيّة المحتلّة، يُريد العودة إلى ناخبيه الحقيقيين، كما قالت مراسلة الشؤون السياسيّة في القناة الثانية بالتلفزيون العبريّ، رينا ماتلسيح.
من جهته قال رئيس حزب العمل وزعيم المعارضة في الدولة العبريّة، النائب يتسحاق هرستوغ، أمس الجمعة، إنّ التعامل العدائيّ لنتنياهو مع الرئيس الأمريكيّ، باراك أوباما، يضع إسرائيل في مخاطر إستراتيجيّة صعبة، وهاجم هرتسوغ نتنياهو قائلاً إنّه لا يطرح أيّ خطة، لافتًا إلى أنّ العالم بات يتساءل ماذا يريد، وأشار في سياق حديثه إلى أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ أخفق في التعامل مع حكومة الوحدة الفلسطينيّة، وهو إخفاق آخر في سلسلة الإخفاقات التي تُميّز سلوكه السياسيّ، على حدّ تعبيره.
في سياق ذي صلة، أفادت صحيفة (معاريف)، أنّ نتنياهو يرفض العودة إلى المفاوضات ويعمل على بلورة خطة أحادية الجانب للانفصال عن الفلسطينيين على غرار خطة رئيس الوزراء الإسرائيليّ الأسبق، ارييل شارون، للانسحاب من قطاع غزة عام 2005، بشكلٍ أحاديّ الجانب، وهي الخطة التي صوّت ضدّها آنذاك نتنياهو نفسه.
وحسب الصحيفة طرح نتنياهو هذه الخطة بشكل واضح، خلال اجتماع عقدته لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست يوم الاثنين الماضي، وضمت أعضاء من اليمين واليسار والوسط والمتدينين. وذكرت الصحيفة، أنّ السؤال الأبرز الذي طرح على نتنياهو خلال هذا الاجتماع، ما هي الخطوة القادمة لإسرائيل بعد فشل المفاوضات وتشكيل حكومة فلسطينية جديدة بمشاركة حركة حماس؟.
وجاء هذا السؤال، بحسب المصادر التي تحدثت للصحيفة العبريّة، بعد أنْ نهض نتنياهو وقال للمجتمعين بشكل واضح: لن يفيد الجدال وأنّه لن يجري أيّ اتصالات أوْ مفاوضات مع حكومة فلسطينية تشارك فيها حماس، على حدّ تعبيره.
وأضافت الصحيفة أنّه ردًا على ذلك طرح عدد من أعضاء اليسار عدداً من الأسئلة من بينها، لنفترض أنّ الجانب الفلسطيني هو الذي أفشل المفاوضات كما تقول، أيْ نتنياهو ما هي الخطوة القادمة؟ وماذا ستفعل إسرائيل، خاصّة أنك لن تفاوض الفلسطينيين كما تقول؟. فأجاب نتنياهو: يجب الحفاظ على أغلبية يهودية واضحة وصريحة في دولة إسرائيل الديمقراطيّة، وأنا لا أريد دولة واحدة بين النهر والبحر، حتى لو أنّ الميزان الديمغرافي لا زال في صالحنا ولم يتغير، لكن لكي نحافظ على هذه الأغلبية الواضحة يتحتّم علينا الانفصال عن الفلسطينيين وقد جاء الوقت لكي ننفصل عنهم، على حدّ قوله.
علاوة على ذلك، لفتت الصحيفة إلى أنّ أعضاء اللجنة خرجوا من هذا الاجتماع مشوشين، ولم تتضح لهم الصورة ولم يستطيعوا فهم خطة نتنياهو التي يجري فيها البحث بشكل معمق، لكنّهم خرجوا من هذا الاجتماع على قناعة بأنه يجري الإعداد لخطة أحادية الجانب من قبل إسرائيل للانفصال عن الفلسطينيين.اا

انشر عبر