شريط الأخبار

القدس عاصمة للسياحة الاسلامية للعام 2016

07:52 - 04 تشرين أول / يونيو 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية اليوم الأربعاء أن منظمة التعاون الإسلامي اختارت مدينة القدس عاصمة للسياحة الإسلامية للعام 2016.

ودعت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأربعاء الدول العربية والإسلامية الى اتخاذ قرارات عاجلة وخطوات تنفيذية حقيقية لحماية المسجد الأقصى في مدينة القدس والدفاع عنه.

ودانت الرئاسة في بيان لها اعتداءات المستوطنين وأعضاء الكنيست (الإسرائيليين) المتطرفين على المسجد الأقصى بحماية جنود وضباط الجيش الإسرائيلي، وبتشجيع من حكومة إسرائيل".

وحذر بيان الرئاسة، من خطر الحفريات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى على أساساته وبنيانه "ما يجعله عرضة للانهيار في أية لحظة". ودعا البيان العرب والمسلمين، إلى "اعتبار الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وجهتهم وهدفهم، والعمل بما استطاعوا للحفاظ على الهوية العربية والمكانة الدينية للمدينة المقدسة".

كما دعا بيان الرئاسة الفلسطينية المملكة الأردنية الهاشمية ولجنة القدس ومنظمة التعاون الإسلامي وقادة الدول العربية والإسلامية، إلى "اتخاذ ما يلزم لحماية الأقصى والدفاع عنه بحكم المسؤولية التاريخية والدينية والقومية". وأعلن البيان، أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرر حضور مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في جدة في الثامن عشر من الشهر الجاري "بسبب المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى تحديدا، وكذلك المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".

وختم البيان بالمطالبة "بتفعيل قرارات القمم العربية ولجنة القدس لحماية المقدسات والحفاظ على عروبة القدس الشريف". واشتكى مسؤولون فلسطينيون أخيرا من تصاعد اقتحام جماعات يهودية للمسجد الأقصى لأداء الصلوات فيه، محذرين من أن يكون ذلك بداية لتقسيم المسجد زمانيا بين المسلمين واليهود.

وقالت الوزارة في بيان لها إن اختيار القدس عاصمة للسياحة الإسلامية جرى على هامش المنتدى الدولي الأول للسياحة الإسلامية مساء أمس الثلاثاء في العاصمة الاندونيسية جاكرتا. وتابعت: أن هذا الاختيار "يؤكد مركزية المدينة وهويتها الإسلامية في ضمير ووعي أكثر من مليار ونصف مسلم"، لافتة إلى أنه "يكتسب أهمية سياسية ومعنوية بالغة".

ودعت الوزارة الجهات الرسمية المعنية والمؤسسات والهيئات ورجال الأعمال في قطاع السياحة الفلسطيني إلى العمل الجاد والمكثف للاستفادة القصوى من الفرص التي ستعزز السياحة والسياحة الدينية إلى مدينة القدس والمدن الفلسطينية الأخرى.

وتريد "إسرائيل" إعلان القدس عاصمة موحدة لدولتها، فيما يريد الفلسطينيون إعلان القدس الشرقية عاصمة لدولتهم العتيدة. ولا يعترف المجتمع الدولي بالقدس عاصمة لإسرائيل منذ إعلانها القدس الغربية عاصمة لها عام 1950 منتهكة بذلك "قرار التقسيم" الصادر عن الأمم المتحدة في 1947 وينص على منح القدس وبيت لحم وضعا دوليا. وازداد هذا الرفض بعد احتلال إسرائيل للقدس الشرقية وضمها في يونيو عام 1967.

انشر عبر