شريط الأخبار

ما علاقة مقتل الاسرائيليين في بروكسيل باغتيال المبحوح و مغنية؟

07:14 - 01 تموز / يونيو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

نقلت صحيفة "اسرائيل اليوم" العبرية عن مصادر صهيونية  قولها إن عملية الاغتيال التي نفذت في المتحف اليهودي في بروكسل "مدبرة" واستهدفت ضابطين في جهاز المخابرات يشغلان منصبَين حساسَيْن فيه.

وأشارت الصحيفة إلى أنه من المقرر أن تنشر صحيفة "لوسوار" البلجيكية الأربعاء مقالا لمراسلها في "اسرائيل" يوضح عملية التصفية وعن الجهة التي تقف وراءها.

وقالت الصحيفة ان القتلى يعملون في جهاز الموساد لهم علاقة باستشهاد القيادي في القسام محموح المبحوح الذي قضى في دبي قبل أعوام، ولهم صلة بمقتل القيادي العسكري البارز في حزب الله عماد مغنية .

وتشير تقديرات الموساد إلى أن العملية التي قتل فيها أربعة أشخاص أُعدت بشكل مسبق ونفذت بإتقان، مؤكدة أن القتلة يعرفون المستهدفين جيدا.
وأضافت الصحيفة إلى أن "مريم ريفا" التي قُتلت في الهجوم عملت هي وزوجها "إيمانويل ريفا"، قبل سنوات في مكتب رئيس وزراء الاحتلال، وهما ضابطان كبيران في المخابرات .

ولفتت إلى أن صفة "وظائف حساسة" تطلق على أولئك الذين يعملون في وظائف تصنف بأنها سرية ولها علاقة بجوانب معينة مثل الدفاع والأمن والاستخبارات.

ونقلت الصحيفة عن مراسل صحيفة "لوسوار" تأكيده أن مريم وزوجها نفذا مهام لمدة أربع سنوات بالسفارة الاسرائيلية في برلين بألمانيا، وقد انتهت هذه المهمة قبل نحو سنة.

وأفادت الصحيفة أن عمانوئيل عمل سابقا في منظمة "ناتيف"، وهو جهاز مخابراتي اسرائيلي صغير تم إنشاؤه في خمسينيات القرن الماضي لتعزيز ترحيل اليهود إلى دولة الاحتلال ، وخاصة يهود الدول الشيوعية خلال الحرب الباردة، وأوقف عملياته منذ بضع سنوات ليهتم حاليا فقط بمساعدة من يريد الرحيل إلى "اسرائيل" من الدول الشرقية.

وكان المدعي العام بباريس فرانسوا مولان قد أعلن أن الفرنسي مهدي نينموش البالغ 29 عاما والذي أوقف، اليوم الأحد، لاتهامه بالعملية كان يحمل معه عند توقيفه شريط فيديو يتحدث فيه عن الجريمة التي راح ضحيتها أربعة أشخاص، وعن الأسلحة التي من المفروض أن تكون قد استعملت فيها.

وأضاف المدعي العام بأنه عثر كذلك على شعار الدولة الإسلامية في العراق والشام التابعة للقاعدة في الحقيبة التي كان يحملها  الشاب الفرنسي الذي ينحدر من منطقة روبيه (شمال فرنسا) والذي قضى عاما في سوريا أواخر 2012 بداية  2013.

وحسب المعلومات الأولية التي كشف عنها المدعي العام فإن الفرنسي الموقوف صار متطرفا خلال فترة سجنه بفرنسا.

وكانت مصادر قريبة من الملف أعلنت هذا الصباح بأنه عثر مع مهدي نينموش على سلاح كلاشنيكوف ومسدس مماثلين للذين استخدما في العاصمة البلجيكية.

انشر عبر