شريط الأخبار

القدس قوة جذب للأمة اليهودية- اسرائيل اليوم

11:57 - 28 تموز / مايو 2014

القدس قوة جذب للأمة اليهودية- اسرائيل اليوم

بقلم: د. حاييم شاين

(المضمون: ما زالت الأمة اليهودية برغم توحيد القدس منذ سنين عديدة لم تحقق ارتباطها الكامل بالقدس التي هي مركز جذب لليهود منذ آلاف السنين كما يزعم الكاتب - المصدر).

كنت في حرب الايام الستة طالبا في الثانوية البلدية ب في تل ابيب، وكان الشعور بالحصار قاسيا، وأحدثت ايام الانتظار الطويلة كآبة فقدان الأمن. وكانت تطلق في الهواء فكاهات سوداء من ايام الركود الاقتصادي مثل "ليطفيء النور آخر مغادر". واختفت صديقة من بني عكيفا مع والديها تحت جنح الليل، فقد هربت العائلة الى بريطانيا، وسُمع البكاء والعويل من كل صوب على الجيل الشاب الذي تحلل من القيم ولم يعد مستعدا ليضحي بشيء للدولة والمجتمع. وأصاب اليأس كل أحد.

لكننا رأينا معا من خلل الانكسار والتمييز، رأينا الخلاص حينما حُسمت المعركة في غضون عدة ساعات. فقد أضاء برق عظيم دولة اسرائيل ودوى صوت رعد لا نهاية له في العالم كله، وتحققت مرحلة اخرى من رؤيا خلاص أنبياء اسرائيل وعدنا الى ارض آبائنا والى تراثنا منذ حقب بعيدة الذي تم أخذه منا قسراً وبتعذيب. وأصبحت القدس عاصمة مملكة اسرائيل القديمة والمدينة المقدسة ومدينة الهيكل في مقدمة أفراحنا مرة اخرى، وستحسدنا أجيال كثيرة من اليهود أن حظينا برؤية بعث اسرائيل وتوحيد القدس ومن المؤكد أنهم سيسألون – ما الذي حظينا به؟.

من القواعد الراسخة أن من وقعت له معجزة لا يعرف معجزته، فان كثيرين منا لم ينجحوا في استيعاب عظم الزمان ومعنى العودة الى القدس، وعادت أيام الصغر فسيطرت علينا. ولم نستطع أن نستخدم المسار التاريخي الضخم الذي شهدناه على نحو متساوٍ. فيبدو أنه يحتاج الى منظور أطول لاستيعاب المعنى الحقيقي الكامل لأحداث تاريخية عظيمة.

يوجد في الفكر اليهودي مصطلحان يخلط بينهما احيانا في الاستعمال وهما صهيون والقدس، وهما مصطلحان يظهران معا في النشيد الوطني لدولة اسرائيل. وقد لاحظ الحاخام كوك

انشر عبر