شريط الأخبار

ممثل الأسرى المضربين: نقاطع تناول الفيتامينات والفحص الطبي ونرفض المساومة

12:38 - 24 تشرين أول / مايو 2014

رام الله - فلسطين اليوم

شدد ممثل الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في سجن 'أيالون' الأسير محمود حمدي محمود شبانة، على أن الأسرى مصممون على مطالبهم وحقوقهم ولن يتنازلوا، ويرفضون المساومة.

ونقلت محامية وزارة الأسرى حنان الخطيب اليوم السبت عن شبانة بعد أن زارته في مكان عزله قوله: هناك نوع من الاستهتار من قبل الاحتلال، و'الشاباك الإسرائيلي' أبلغنا أنه معني أن يموت أحد من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام.

وذكر أن من بين الأسرى المضربين عن الطعام في سجن 'أيالون' 11 حالة مرضية، موضحا أنه منذ 10 أيام تمت مقاطعة تناول الفيتامينات، مضيفا: وهذا قرار نهائي لا رجعة عنه، ومستمرون به حتى النهاية لأننا نشعر أن إدارة السجون و'الشاباك' الإسرائيلي يستخدمون الفيتامينات لإطالة الإضراب.

وأضاف: كما أننا مقاطعون الفحص الطبي ايضا؛ لأن 'الأطباء يدوسون على مهنتهم الإنسانية ويقبلون أن يكونوا أدوات في يد الاستخبارات، وهم جزء من الإدارة والظلم الواقع علينا، وقد ظهر ذلك من خلال مساومة المرضى والحالات الصحية على تقديم العلاج مقابل فك الإضراب'.

وقال شبانة إن إدارة سجن 'أيالون' فتحت مخزنا قديما جدا ومهجورا منذ 10 سنوات، وضعت فيه ألواحا خشبية وبعض الفرشات و'أبلغت الاسرى أن هذا هو المستشفى الخاص بهم، وأن الاسرى رفضوا الخروج إليه'.

ووصف الوضع في سجن 'أيالون' بأنه سيئ للغاية، ويفتقد القسم الذي يتواجدون فيه للحد الأدنى من المقومات الحياتية، مؤكدا أنه 'منذ دخولهم هذا القسم تم مصادرة جميع أغراض الاسرى وملابسهم وحتى قارورات المياه التي كانت بحوزتهم، وأنه منذ يوم نُقل المضربون إلى سجن 'أيالون'، والأسرى يرتدون الملابس نفسها، وأنه ايضا تم مصادرة الحرامات التي بحوزة الاسرى واستبدالها ببطانيات من السجن'.

وقال شبانة: إن الغرف فارغة إلا من الأسرة والخزانة والبطانيات، ولا يوجد لدى الأسرى أدوات كهربائية ولا مذياع او لا تلفاز، ولا يعرفون ماذا يدور حولهم، وبعد تقديم التماسات إلى المحكمة المركزية الإسرائيلية حصلنا على موافقات بإدخال الملابس والخروج إلى الفورة وتسهيل زيارات المحامين، ولكن حتى الآن لم تنفذ بشكل جدي.

وتابع: كما تم معاقبة الاسرى بمنعهم من الخروج إلى الفورة والحرمان من زيارات الأهل وإرسال الرسائل، وحتى اليوم الواحد والثلاثين من الإضراب لا يرى الاسرى النور والشمس.

ووصف شبانة الوضع الصحي للأسرى المضربين بأنه خطير وصعب جدا، مضيفا: إن حالات عديدة من المضربين نقلوا إلى المستشفيات الإسرائيلية وبعضهم ما زال يخضع للمراقبة الطبية كحالة الأسيرين مازن النتشة، وجمال علاء الدين.

وذكر أنه يعاني شخصيا من أزمة في التنفس، وأن أغلب الأسرى المضربون يتقيأون الدم وجميعهم يتنقلون على كراسي متحركة، ويعانون من آلام المفاصل وعدم القدرة على النوم ومن 'الدوخة' وهبوط حاد في أوزانهم.

وتابع: شبانة: أذكر بوجود حالات مرضية عديدة من بين المضربين في 'أيالون' وتحتاج إلى متابعة خاصة مثل: كريم شاهين ويعاني من الكلى، ومحمد بدر ويعاني من مرض القلب، وعبد الجابر فقها ويعاني من المعدة، وجمال حمامرة ويعاني من الشقيقة، إضافة إلى ثلاثة يعانون من مرض الكلى هم:  طارق دعيس، ولؤي غيث، ومحمود العقيلي.

يذكر أن الأسير محمود شبانة من محافظة الخليل، وهو محكوم 6 أشهر إداريا، واعتقل يوم الأول من آذار الماضي، وقد أمضى سابقا 13 سنة جزء كبير منها في الاعتقال الإداري، وهو  متزوج واعتقل بعد زواجه بـ28 شهرا.

انشر عبر