شريط الأخبار

البابا يبدأ اليوم زيارته بالأردن

09:31 - 24 تموز / مايو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

يصل البابا فرنسيس ظهر اليوم السبت إلى الأردن أولى محطات زيارته التي تستمر ثلاثة أيام في الأراضي المقدسة وستقوده إلى بيت لحم والقدس، ويتوقع أن يعيد خلالها اطلاق الحوار بين الأديان والمصالحة بين كنائس الشرق.

ويبدأ البابا فرنسيس (77 عامًا) زيارته للأردن في تمام الساعة الواحدة ظهراً بحفل استقبال رسمي في مطار الملكة علياء الدولي، حيث سيكون الملك الأردني الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا في مقدمة مستقبليه.

ويتوجه عقب ذلك مباشرة إلى قصر الحسينية في عمان ليلتقي بالملك عبد الله بحضور كبار المسؤولين الأردنيين وقيادات دينية إسلامية ومسيحية وممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى المملكة. ويتوج البابا زيارته بقداس يترأسه في ستاد عمان الدولي في العاصمة عمان والذي يتسع لثلاثين الف شخص.

ويستمر القداس نحو ساعتين وربع الساعة، وسيحظى 1400 طفل بسر المناولة الأولى خلال مشاركتهم في القداس، يعقبها البابا بجولة بين الجماهير على متن سيارته الجيب المكشوفة، ثم يتوجه البابا إلى المغطس الموقع الذي قام فيه يوحنا المعمدان بتعميد السيد المسيح على بعد 50 كلم غرب عمان، ليلتقي نحو 600 معوق ولاجىء جاء كثير منهم من سوريا والعراق المجاورتين.

ويفترض أن يعود البابا بعدها إلى مقر إقامته في سفارة الفاتيكان ليقضي ليلته في عمان، على أن يغادر المملكة صباح الأحد عند الساعة 08,15 متوجها إلى مدينة بيت لحم.

وقال رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور في تصريحات صحافية الاربعاء "نحن فخورون ان يبدأ قداسة البابا زيارته الاراضي المقدسة من الاردن، هذا شرف كبير لنا"، مشيرا الى ان "شعب الاردن مدعو لاستقبال هذا الضيف الكبير بالحفاوة والاحترام والتقدير الذي يليق به".

وقال مسؤول أمني في  لوكالة فرانس برس إنه "سيكون هناك أكثر من 500 رجل أمن بالإضافة إلى الحرس الملكي وبالطبع كاميرات المراقبة".

وقال الأب اليسوعي ديفيد نيهاوس، مدير اللجنة الإعلامية لرحلة البابا، لوكالة فرانس برس في روما ‘ن البابا فرنسيس "سيعبر الحدود ليزور ٤ وقائع سياسية مختلفة. وسيتوجه إلى الجميع كي يفتحوا مخليتهم في منطقة انطبعت بالرفض المتبادل"، لكن "سيكون من الصعب المحافظة على محبة الجميع" عندما "سيقول بعض الحقائق" كما توقع الأب اليسوعي.

وقال المونسنيور باسكال غولنيش، المدير العام لجمعية عمل الشرق "‘ن البادرة السياسية لهذا البابا هي المجيء كحاج" إلى مكان مهد الديانات السماوية.

وعلى غرار الصيف الماضي في ريو لن يكون للبابا سيارة "بابا موبيل" مصفحة. وسيتجنب أيضا المناسبات البروتوكولية. وقال المونسنيور غوليش: "في كل مكان أراد (الحبر الأعظم) وجبات بسيطة وطلب أن يستقبل بشكل متواضع (...) وتفادي كل المناسبات الاجتماعية".

بعد الأردن، سيتوجه البابا الأحد بمروحية عسكرية أردنية مباشرة إلى مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، حيث يلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس ويترأس قداسا حاشدا في ساحة أمام كنيسة المهد، ثم يتناول الغذاء مع عائلات فلسطينية قبل أن يزور مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين.

وعصر الأحد يتوجه البابا بمروحية إلى مطار اللد ب حيث سيقوم رئيس كيان العدو شمعون بيريز ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو باستقباله.

وفي القدس، سيقوم البابا بزيارة كنيسة القيامة والمسجد الأقصى وموقع نصب ضحايا محرقة اليهود (ياد فاشيم) وحديقة الزيتون وغرفة العشاء الأخير بين المسيح وتلاميذه.

وستتضمن زيارة البابا عشرين محطة و14 خطابًا باللغة الإيطالية خلال زيارة ماراتونية ستجرى في إطار تعقيدات سياسية ودينية وسط تدابير امنية مشددة لمنع تعرض هذا البابا الذي يحب الاتصال بالجماهير، لأي اعتداء.

وسيرافق البابا في رحلته من 24 إلى 26 أيار(مايو)، صديقاه القديمان حاخام بوينوس أيرس، أبراهام سكوركا، والبروفسور المسلم عمر عبود، رئيس معهد الحوار بين الأديان في العاصمة الارجنتينية. والبابا فرنسيس هو رابع حبر أعظم يزور الأراضي المقدسة.

انشر عبر