شريط الأخبار

بينت: خطتي هدم الجدار الفاصل وفتح الضفة على "إسرائيل" بدون حدود‏

08:31 - 22 تشرين ثاني / مايو 2014

ترجـمة خـاصة - فلسطين اليوم


استعرض وزير الاقتصاد "الإسرائيلي" نفتالي بينت خطته السياسية لدورة الكنيست القادمة خلال مقابلة مع مجلة  وول ستريت جورنال الأمريكية.

ففي مقال نشره بينت في المجلة قال " خطتي للتسوية مع الفلسطينيين  تقوم على ضم "إسرائيل" لمنطقة سي في الضفة المحتلة وهدم الجدار الفاصل بين الضفة و"إسرائيل"  والسماح لسكان الضفة بالتنقل بكل حرية بين الضفة و"إسرائيل" وإزالة جميع الحواجز العسكرية داخل الضفة الغربية.

وأضاف بينت قائلاً: أن "إسرائيل" لن تتفاوض مع حكومة فلسطينية تضم بداخلها حركة حماس التي دعت علناً لإبادة "إسرائيل"  فردنا على المصالحة بين حماس وفتح  يجب أن يكون عبر خطتي وهي خطة " الاستقرار".

وتابع: وفقاً لخطتي فجميع الفلسطينيون الذين يسكنون في منطقتي اي وبي في الضفة يكون لديهم حكم ذاتي  وانتخاباتهم المستقلة مثل إدارة المدارس وإصدار تراخيص بناء خاصة بهم  وأن يديروا حياتهم بأنفسهم فمن أجل تطبيق خطتي يجب على "إسرائيل" منح الفلسطينيين حرية التنقل الكامل الأمر الذي يتطلب إزالة الحواجز العسكرية  في الضفة المحتلة مع إزالة الجدار الفاصل الذي أقامته "إسرائيل" قبل حوالي عشر سنوات من أجل منع تنفيذ عمليات داخل "إسرائيل" خلال الانتفاضة الثانية.

واستبعد بينت ان يكون بناء الجدار الفاصل هو السبب في انخفاض نسبة القتلى الإسرائيليين  جراء العمليات بل أن السبب في انخفاض عدد القتلى اليهود يعود بفضل المعلومات الاستخباراتية  لجانب العمليات التي يقوم بها الجيش يوميا في الضفة الغربية لذلك اسرائيل ليست بحاجة لجدار فاصل .

 

واضاف بينت قائلا " لا يوجد حل كامل للصراع "  فانتظار الحل جعل الاقتصاد الفلسطيني اقتصاد هش  فامل الفلسطينيين لإقامة دولة عرقلت تلك الآمال  الاستثمارات الاقتصادية الحاسمة لاقتصاد الفلسطينيين.

فخلال الاشهر الماضية تقوم وزارة الاقتصاد الاسرائيلية التي اراسها  بفحص عدة طرق تساعد اقتصاد الفلسطينيين من اجل ان ينمو  فقد فحصنا سبل الاستيراد والتصدير وتصاريح العمل  ومجال الاستثمارات الدولية .

فإحدى الأفكار التي تضمن تشجيع مؤسسات دولية للاستثمار في المناطق الفلسطينية هي عبر منح المستثمرين حوافز مشجعه مثل تقديم ضمانات  وتأمين  وتسهيلات جمركية وضريبية .

فالخطة تدعو لضم منطقة سي لإسرائيل  اما لمنطقة شرقي القدس فيقترح منح ال700 فلسطيني الذين يسكنون في تلك المنطقة منذ 1967 ومنطقة هضبة الجولان منذ 1981 يتم منح ال700 الف فلسطيني الجنسية الاسرائيلية

فضم منطقة سي لإسرائيل سيحد من الصراع عبر تقليل كبر حجم الاراضي التنازع عليها  مما سيؤدي الي يوم من الايام للتوصل لاتفاق سلام طويل الامد  كما ان ضم منطقة سي سيضمن لإسرائيل مصالحها الحيوية .

وحسب بينت فرما الحل في خطتي لن يلبي السلام الذي سعي له يتسحاك رابين وياسر عرفات عام 19993  عندما تصافحا في البيت الابيض  ولكن الحل الذي اقترحه  سيسمح باستقلال في الحكم  وازدهار اقتصاد الفلسطينيين  ويضمن امن واستقرار اسرائيل .

انشر عبر