شريط الأخبار

هارتس: "اسرائيل" تستغل التدريبات العسكرية لطرد السكان الفلسطينيين

07:49 - 21 حزيران / مايو 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن قوات الاحتلال تستغل الإعلان عن العديد من المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، كـ "مناطق رماية وتدريب عسكري"، لطرد السكان الفلسطينيين من هذه المناطق.


ونقلت صحيفة "هآرتس" في عددها الصادر الأربعاء ، عن العقيد عناب شلو الضابط في غرفة العمليات المركزية في قيادة ما يسمى المنطقة الوسطى قوله "إن التدريبات في مناطق الضفة الغربية تستعمل كوسيلة لتقليص عدد السكان الفلسطينيين، وجزء مهم من الصراع مع الفلسطينيين حول المباني غير المرخصة".


وأوضحت الصحيفة أن أقوال الضابط جاءت أمام إحدى اللجان المتفرعة عن لجنة الخارجية والأمن التابعة لـ "الكنيست" التي كانت تناقش ما يسمى بالبناء غير المرخص للفلسطينيين في المنطقة "ج"، وكيفية العمل على طرد الفلسطينيين من بعض المناطق مثل المنطقة المسماة "إي 1".


وأشار شلو أمام المجتمعين إلى "أن الرغبة في العمل ضد ما أسماه البناء غير المرخص للفلسطينيين هو احد الأسباب الذي ضاعف في الفترة الأخيرة عمليات التدريبات العسكرية في منطقة غور الأردن" وهو ما يدحض حسب الصحيفة، إدعاء الدولة العبرية المتكرر أن تخصيص مناطق للرماية الهدف منه هو الأغراض العسكرية فقط.


وأضافت الصحيفة أن بعض أعضاء "الكنيست" المشاركين في الجلسة التي عُقدت في السابع والعشرين من نيسان الماضي وفي مقدمتهم "اوريت ستروك" من البيت اليهودي اشتكوا تقصير ما يسمى بالإدارة المدنية ومنسق شؤون المناطق في متابعة المباني غير المرخصة التي يقيمها الفلسطينيون، وطالب هؤلاء الحكومة الإسرائيلية باتخاذ خطوات عقابية ضد المنظمات والمؤسسات الدولية، والدول التي تعمل على مساعدة الفلسطينيين في تشييد المساكن في هذه المناطق.


ووفقاً لمحضر الجلسة الذي نشرته صحيفة "هآرتس" "فإن شيلو قال في الاجتماع: اعتقد أن أفضل السبل التي بواسطتها يمكن وقف البناء في هذه المناطق هو العودة إلى المناطق التي تم الإعلان عنها مناطق للتدريب العسكري ولا زالت تحتفظ بمكانتها هذه.


مشيراً إلى أن احد الأسباب التي دفعت بقيادة المنطقة الوسطى لتكثيف التدريبات في منطقة الأغوار هو منع الفلسطينيين من البناء في هذه المنطقة.


وقال شلو: "إن مصادرة المساعدات الإنسانية قبل وصولها إلى الفلسطينيين، شكّل ضربة قاصمة لأعمال البناء في المنطقة، وجاءت في الوقت المناسب"، لافتاً إلى انه "عندما تقوم بمصادرة خيام كبيرة باهظة الثمن ومواد بناء، فهذا ليس عمل سهل، كما انه ليس من السهل أن يعاود الانتعاش مجدداً".


وبحسب الصحيفة؛ فإن 18 في المائة من مناطق الضفة الغربية معلنة كمناطق عسكرية مغلقة، ومخصصة للتدريبات العسكرية في حين أن حجم المنطقة المصنفة "أ" لا يتجاوز نسبة 17. 7 في المائة من مساحة الضفة الغربية.


وأشارت إلى أنه يعيش في مناطق الرماية 6200 فلسطيني في 38 تجمعاً سكانياً، ويعتاشون من تربية الماشية والأعمال الزراعية، وان معظم هؤلاء يعيشون في هذه المناطق حتى قبل احتلال إسرائيل للضفة الغربية، وقبل الإعلان عنها كمناطق للتدريب العسكري.

انشر عبر