شريط الأخبار

مؤلم .. خبير بمعركة الأمعاء يصف حالة الأسير حين يبدأ الإضراب عن الطعام

07:01 - 21 حزيران / مايو 2014

غزة-خاص - فلسطين اليوم

"سخونة .. دوران .. عض على الأسنان .. ضغط على مقبض اليد .. ربط البطن والأمعاء لتخفيف الآلام .. ثم بعد، تقيؤ .. عدم القدرة على الحركة .. النوم في الفراش بشكل مستمر .. عدم التكلم .. ثم بعد، شعور بخروج الأمعاء .. رائحة تعفن داخل الجسد.. ثم بعد شعورٌ بأن الروح تصعد إلى بارئها " هكذا يشعر الأسير المضرب عن الطعام خلال معركة الأمعاء الخاوية ضد السجان الصهيوني.

يعرف الأسرى المضربين عن الطعام عن ظهر قلب خطورة إقدامهم على هذه الخطوة بالنسبة إلى حياتهم .. وكان لا بد منها نتيجة ممارسات إدارة مصلحة السجون الصهيونية بحق المعتقلين خاصة الإداريين.

الخبير في معركة الأمعاء الخاوية الأسير المحرر جعفر عز الدين يروي لوكالة "فلسطين اليوم" خطورة الإضراب عن الطعام حيث قال: "من الصعب أن أصف تلك اللحظات التي بدأت فيها معركة الأمعاء الخاوية التي كانت تحدي كبير بين نفسي والاحتلال ففي أخر أيام الإضراب حملت روحي على كفي".

وأضاف بحزن عميق على حياة الأسرى المضربين اليوم: "إن أخطر ما تعرضت له في الإضراب هو تدخل الأطباء الإسرائيليين الذين حولوني إلى حقل تجارب لزيادة خبرتهم حيث تفنن أحد الأطباء الصهاينة بوضع الإبر داخل جسدي وبدلاً من أن يضعها في الوريد وضعها خارجه ما تسبب لي بأورام كبيرة في جسدي"، قائلاً: "هذا ما سيحدث للأسرى المضربين عن الطعام في حال تدخل الأطباء الإسرائيليين".

ولفت عز الدين أن الأسير يمر بمراحل متعددة تبدأ بالدوران والسخونة ثم الشعور بالجوع ما يضطره إلى الضغط على نفسه من خلال العض على الأسنان والضغط على المقبض وبعد يومين ثلاثة على الإضراب يشعر الأسير بحالة من الجوع الشديد ما يضطره إلى الضغط على البطن ثم يضطر بعد 5 أيام إلى التقيؤ رغم عن أنفه لشدة الآلام .. ثم يشعر بخروج أمعائه عند التقيؤ .. وبعد مرور عشرة أيام تبدأ رائحة العفن تعم في المعتقل نتيجة الإضراب وخلو الأمعاء من الطعام .. 

وطالب عز الدين المؤسسات الدولية بسرعة التدخل وإنقاذ حياة الأسرى وخاصة الأسير أيمن اطبيش وإرسال فريق طبي لمراقبة أوضاع الأسرى المضربين عن الطعام.

وشدد أن ما يقوم به الأطباء الإسرائيليين يشكل جريمة إنسانية وقانونية ووصمة عار على جبين دعاة الإنسانية من دوليين وأوروبيين وعرب ومسلمين.

ولفت إلى أن الأسير يجب أن يحصل على حريته وكرامته رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي وإدارة مصلحة السجون التي تضرب بعرض الحائط كافة الحقوق الإنسانية والدولية.

انشر عبر