شريط الأخبار

الاسيرة شيرين العيساوي: اخوض الاضراب انتصاراً للراحل المحامي الصفدي

11:26 - 18 حزيران / مايو 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم

نشرت عائلة المحامية الأسيرة شيرين العيساوي رسالة وصلتهم من الأسيرة المضربة عن الطعام.

وقالت شيرين في رسالتها إنها تخوض معركة الأمعاء الخاوية انتصارا لروح وآهات الزميل الراحل المحامي أمجد الصفدي، والذي كان توفي بعد إطلاق سراحه من سجون الاحتلال حيث تعرض لتعذيب وتنكيل.

وناشدت العيساوي زملاءها المحامين الانتصار لعذابات الأسرى "وصرخات المحامين المعتقلين ظلما وعدوانا في سجون الاحتلال الاسرائيلي ولدماء المحامي الراحل أمجد الصفدي".

وختمت العيساوي رسالتها بـ "نعم للجوع ولا لآلام الركوع ..... وسنخرج منها بسلام شامخين ".
 

وفي ما يلي نص الرسالة كما نشرتها العائلة:
 

رسالة المحامية الاسيرة شيرين العيساوي

بسم الله الرحمن الرحيم

شعب الجبارين ...... ابناء شعبنا العظيم

قال تعالى " آذن للذين يقاتلون بآنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير " صدق الله العظيم .

في ظل النكبة المتواصلة، حرمانا ومعاناة ... وفي أجواء الوحدة والمصالحة ... أحييكم بتحية الثبات على القيد والمبدأ والفكرة الخالدة وفي تحيتي كثير محبة واعتزاز ... وشيئٌ من روحي التي لا تستطيب إلا التحليق وآرواح الشهداء، في فضاء الحرية .. ها أنا وإياكم أبدأ في معركة الأمعاء الخاوية، عبر مصارعة المستحيل، ومواجهة محاولات الاستلاب الإنساني، لترسيخ انتصاري المؤكد على عنصرية دولة الحرب والدمار، وسيادية السجان على سياط وظلم أسواره الحديدية، في القرن الحادي والعشرين .

مؤكدة ههنا، على ثباتي وايماني، صمودي واستمراري في معركة النصر والحرية ... انتصارا لروح وآهات أخي الزميل الراحل المحامي أمجد الصفدي ومحاكمة للجلاد المجرم وقوانينه العنصرية، وإظهارا لوجهه الاحتلالي القبيح وإبرازا لمكانة ودور المحامي الفلسطيني في مواجهة الظلم والعدوان ...

نعم ... لكم مني الجوع والكبرياء .... ولي منكم الإسناد ودوام العطاء ..... ( وما النصر الا صبر ساعة ).

زملائي المحامين ....

آما آن الاوان، لصوتكم الهادر، صوت الحق والعدالة، أن يصدح عاليا انتصارا لعذابات الأسرى وصرخات المحامين المعتقلين ظلما وعدوانا في سجون الاحتلال الاسرائيلي ولدماء المحامي الراحل أمجد الصفدي .... ولي بكم وبشعبنا العظيم وطيد الثقه وعظيم الأمل، معا وسويا حتى فلسطين الدولة والقدس العاصمة ...

وإنها ثورة حتى النصر

نعم للجوع ولا لآلام الركوع ..... وسنخرج منها بسلام شامخين ...

المحامية الاسيرة : شيرين العيساوي

انشر عبر