شريط الأخبار

دخل بعضهم مرحلة الخطر..الإداريون يواصلون إضرابهم بانضمام قيادات عليا

09:00 - 18 حزيران / مايو 2014

غزة (متابعة) - فلسطين اليوم

مع دخول إضراب الأسرى الإداريين يومه الخامس والعشرين، تدهورت أحوال بعضهم بسبب تردي أوضاعهم الصحية، فيما تتسمع المشاركة في الإضراب لينضم إليهم اليوم رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس عباس السيد، والقيادي حسن سلامة.

وقد دخل الأسرى الإداريون الإضراب المفتوح عن الطعام منذ 25 يوماً، احتجاجاً على اعتقالهم التعسفي، دون توجيه أي تهمة أو حكم، حيث يواصلون إضرابهم بدعم كبير من كافة السجون ومشاركة متواصلة، كما سيلتحق بهم أفواج جديدة ستضم عدداً من قيادات الحركة الأسيرة.

وكان زير شؤون الأسرى والمحررين، عيسى قراقع، قد كشف عن تدهور كبير في وضع الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، إذ يتم نقل أعداد منهم بشكل يومي إلى مستشفيات الاحتلال بسبب تردي وضعهم الصحي، ما دفع القيادة الفلسطينية إلى طلب تدخل عاجل من القيادة المصرية.

وقال قراقع، في تصريحات صحفية "طلبنا من الطرف المصري التدخل العاجل لدى الاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما أنهم كانوا رعاة اتفاق سابق مع الطرف الإسرائيلي بخصوص الاعتقال الاداري".

وأوضح أن الجانب المصري "وعد بالتدخل، وهو على اتصال مع الجانب الإسرائيلي ويمارس عليه ضغطاً جدياً لإيجاد حل سريع للأسرى المضربين عن الطعام".

وأكد "أن قيادات فلسطينية ستلتقي، يوم الاثنين، مع كافة السفراء والقناصل الأجانب في أراضي السلطة الفلسطينية، بهدف ممارسة الضغط السياسي على إسرائيل، قبل سقوط محتمل لأي شهيد في صفوف الأسرى المضربين".

ولفت إلى أن "السلطة الفلسطينية تجري اتصالات على عدة مستويات عربية ودولية، وقامت بإرسال رسائل مختلفة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الانسان، مطالبة بتدخل جدي وسريع وضغط على الجانب الاسرائيلي لإنهاء سياسة الاعتقال الإداري التي تتناقض مع كل الشرائع والحقوق الإنسانية الدولية".

واعتبر قراقع، أن انضمام مجموعة من قيادات حركة حماس للإضراب سيشكل "ضغطاً أكبر على إدارة السجون للاستجابة لمطالب الأسرى المضربين".

ويشهد إضراب الأسرى، الذي يدخل يومه الـ24، تصعيداً مستمراً، سواء بازدياد عدد الأسرى المضربين والخطوات التضامنية من الأسرى المحكومين، أو من خلال تصعيد مصلحة سجون الاحتلال لخطواتها القمعية من اقتحامات لأقسام المعتقلين المضربين والاعتداء عليهم.

يُشار، إلى أن الهيئة فتحت في وقت سابق، باب التطوع للأسرى للدخول في الإضراب في كافة السجون، للضغط على مصلحة السجون الصهيونية.

وطالبت الأسرى الأمة العربية والإسلامية وأنصار الحق والحرية في أنحاء العالم الخروج عن الصمت، وجاء في البيان ‘انطلقوا من سكونكم، وهبوا كلّ بما يستطيع، وتفاعلوا كل بما يجيد، وحاذروا السلبية فإن الحياة مواقف، فأروا إخوانكم ما يسر عيونهم’.

والأسرى الإداريون معتقلون في سجون الاحتلال بلا محاكمات، وقد يمتد سجنهم لسنوات طويلة، بناء على تمديد من الحاكم العسكري الصهيوني.

انشر عبر