شريط الأخبار

محمد عسّاف... صوت فلسطين الشاب

11:38 - 16 حزيران / مايو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

بعد النكبة الثانية في العام 1967 رفض أهل فلسطين الهزيمة مجدّداً، فكانت أغنياتهم تدعو إلى حمل السلاح والتطوّع مع الفدائيين. وتحوّلت الاغنية الشعبية إلى أغنية حماسية.

بعيداً عن السياق التاريخي للأغنية الفلسطينية، طرق العام الماضي شاب فلسطيني من مخيم خان يونس باب الغناء عبر أشهر برامج المواهب في العالم العربي، "عرب آيدول"، وكلّ هدفه النجاح. هو محمد عسّاف الذي اخترق اسمه عالم الشهرة والغناء في العالم العربي بطريقة استثنائية. ينتمي بصوته والألوان الغنائية التي قدّمها إلى تلك المدرسة التاريخية. فقدّم الميجانا والعتابا في أغنياته التي تبارى بها قبل الإعلان عن أغنيته الخاصّة التي أحبّها معجبوه في فلسطين ونالت رواجا كبير وهي "عالكوفية" التي غنّاها لحظة تتويجه حاملا للقب "عرب آيدول".
هكذا ظهر الشاب أمام شاشات العالم العربي، وفي أكثر المحطات العربية مشاهدة. وكان الحظّ إلى جانبه من اللحظة الأولى لاختياره امام لجنة الاستماع في القاهرة، قبل انتقاله إلى بيروت... يومها وصل متأخراً ولم يحالفه الحظّ في الحصول على رقم يخوّله الوقوف أمام لجنة التحكيم. فما كان من صديقه رمضان أبو نخل إلا أن تخلّى له طوعاً عن رقمه ليشارك في البرنامج. خصوصاً أنّ عساف فنان معروف في فلسطين.
لم ينل أيّ من مشتركي برامج المواهب الدعم الذي ناله الشاب الفلسطيني. فانشغل به الشارع العربي وتوحّد الفلسطينيون لدعمه عبر حملات تولاها منسّقون بين مدينتي رام الله والضفّة وصولاً إلى الأردن وأراضي عرب 48، التي يحمل سكانها الجنسيّة الإسرائيلية. وقد دخلوا دائرة الدعم عبر رقم هاتفيّ موحّد.
بعد فوزه الساحق نهاية يونيو/حزيران الماضي، عيّننَت منظمة الأمم المتحدة محمد عسّاف سفيراً للنوايا الحسنة لمنظمة "الأونروا"، وقدّمت له الحكومة الفلسطينية جواز سفر ديبلوماسياً. وفي تصريحه الأوّل بعد فوزه، أمام الآلاف في دبي قال عسّاف: "أتمنى أن أكون قد وُفّقت في ترك بصمة، وأسعدتُ قلوب أهلي في فلسطين". وأضاف: "مشاركتي في البرنامج كانت محفوفة بالتحديات لاسيّما خلال مراحل سفري من فلسطين وإليها. فقد وُلِدتُ في غزّة التي تعيش المعاناة اليومية، وعملتُ بجدّ، واجتهدتُ لأصل إلى ما بلغته اليوم. فلا يُعقل أن أستكين أو أركن إلى هذه النتيجة، خصوصا أنّني لا أزال في بداية الطريق، ومشواري الحقيقي بدأ بعد إحرازي للقب".
وحول كيفية خدمته قضية بلاده من موقعه الحالي كفنان وسفير للنوايا الحسنة ولفلسطين، قال عسّاف: "أنا ابن قضية عادلة وجزء منها، وقد عشت طفولتي في أزقّة مخيّم خان يونس، وواجبٌ عليّ اليوم أن أخدم قضيتي من موقعي الفنيّ كمطرب ولاعتباري سفير نوايا حسنة".
ثم وقف عسّاف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أمام الهيئة العامة للأمم المتحدة وألقى كلمة مؤثّرة طالب فيها بالحدّ من العنف تجاه الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزّة تحديداً "باسم الإنسانية قبل الفنّ". كلّ ذلك بدعم وتنسيق من mbc التي أعطاها عسّاف أكثر مما أعطته بفعل نجوميته التي يصفها المتحدث باسم المجموعة السعودية مازن حايك بأنّها استثنائية.
حتّى كتابة هذه السطور كانت البيانات الصحافية تتوالى عن جولة عساف التي تستمرّ بين الولايات المتحدة الأميركية وكندا حتّى 27 مايو/ أيّار، وقد نفدت معظم بطاقات حضور حفلاته فورالإعلان عنها.
يبقى أنّه في مفكّرة الشاب النجم ألبوم غنائي يُتوقّع صدوره بعد عيد الفطر المقبل، بعدما أصدر أغنيتين منفردتين: "يا هالعرب"، و"يا حلالي ويا مالي".

بعد النكبة الثانية في العام 1967 رفض أهل فلسطين الهزيمة مجدّداً، فكانت أغنياتهم تدعو إلى حمل السلاح والتطوّع مع الفدائيين. وتحوّلت الاغنية الشعبية إلى أغنية حماسية.


بعيداً عن السياق التاريخي للأغنية الفلسطينية، طرق العام الماضي شاب فلسطيني من مخيم خان يونس باب الغناء عبر أشهر برامج المواهب في العالم العربي، "عرب آيدول"، وكلّ هدفه النجاح. هو محمد عسّاف الذي اخترق اسمه عالم الشهرة والغناء في العالم العربي بطريقة استثنائية. ينتمي بصوته والألوان الغنائية التي قدّمها إلى تلك المدرسة التاريخية. فقدّم الميجانا والعتابا في أغنياته التي تبارى بها قبل الإعلان عن أغنيته الخاصّة التي أحبّها معجبوه في فلسطين ونالت رواجا كبير وهي "عالكوفية" التي غنّاها لحظة تتويجه حاملا للقب "عرب آيدول".

هكذا ظهر الشاب أمام شاشات العالم العربي، وفي أكثر المحطات العربية مشاهدة. وكان الحظّ إلى جانبه من اللحظة الأولى لاختياره امام لجنة الاستماع في القاهرة، قبل انتقاله إلى بيروت... يومها وصل متأخراً ولم يحالفه الحظّ في الحصول على رقم يخوّله الوقوف أمام لجنة التحكيم. فما كان من صديقه رمضان أبو نخل إلا أن تخلّى له طوعاً عن رقمه ليشارك في البرنامج. خصوصاً أنّ عساف فنان معروف في فلسطين.

لم ينل أيّ من مشتركي برامج المواهب الدعم الذي ناله الشاب الفلسطيني. فانشغل به الشارع العربي وتوحّد الفلسطينيون لدعمه عبر حملات تولاها منسّقون بين مدينتي رام الله والضفّة وصولاً إلى الأردن وأراضي عرب 48، التي يحمل سكانها الجنسيّة الإسرائيلية. وقد دخلوا دائرة الدعم عبر رقم هاتفيّ موحّد.

بعد فوزه الساحق نهاية يونيو/حزيران الماضي، عيّننَت منظمة الأمم المتحدة محمد عسّاف سفيراً للنوايا الحسنة لمنظمة "الأونروا"، وقدّمت له الحكومة الفلسطينية جواز سفر ديبلوماسياً. وفي تصريحه الأوّل بعد فوزه، أمام الآلاف في دبي قال عسّاف: "أتمنى أن أكون قد وُفّقت في ترك بصمة، وأسعدتُ قلوب أهلي في فلسطين". وأضاف: "مشاركتي في البرنامج كانت محفوفة بالتحديات لاسيّما خلال مراحل سفري من فلسطين وإليها. فقد وُلِدتُ في غزّة التي تعيش المعاناة اليومية، وعملتُ بجدّ، واجتهدتُ لأصل إلى ما بلغته اليوم. فلا يُعقل أن أستكين أو أركن إلى هذه النتيجة، خصوصا أنّني لا أزال في بداية الطريق، ومشواري الحقيقي بدأ بعد إحرازي للقب".

وحول كيفية خدمته قضية بلاده من موقعه الحالي كفنان وسفير للنوايا الحسنة ولفلسطين، قال عسّاف: "أنا ابن قضية عادلة وجزء منها، وقد عشت طفولتي في أزقّة مخيّم خان يونس، وواجبٌ عليّ اليوم أن أخدم قضيتي من موقعي الفنيّ كمطرب ولاعتباري سفير نوايا حسنة".
ثم وقف عسّاف في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أمام الهيئة العامة للأمم المتحدة وألقى كلمة مؤثّرة طالب فيها بالحدّ من العنف تجاه الأطفال الفلسطينيين في قطاع غزّة تحديداً "باسم الإنسانية قبل الفنّ". كلّ ذلك بدعم وتنسيق من mbc التي أعطاها عسّاف أكثر مما أعطته بفعل نجوميته التي يصفها المتحدث باسم المجموعة السعودية مازن حايك بأنّها استثنائية.

حتّى كتابة هذه السطور كانت البيانات الصحافية تتوالى عن جولة عساف التي تستمرّ بين الولايات المتحدة الأميركية وكندا حتّى 27 مايو/ أيّار، وقد نفدت معظم بطاقات حضور حفلاته فورالإعلان عنها.

يبقى أنّه في مفكّرة الشاب النجم ألبوم غنائي يُتوقّع صدوره بعد عيد الفطر المقبل، بعدما أصدر أغنيتين منفردتين: "يا هالعرب"، و"يا حلالي ويا مالي".

انشر عبر