شريط الأخبار

المصالحة الفلسطينية محور لقاء عباس كيري في لندن خلال الساعات القادمة

04:20 - 12 أيلول / مايو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

قال السفير الفلسطيني لدى بريطانيا، مناويل حساسيان، اليوم الاثنين: إن الرئيس محمود عباس، يلتقي وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في العاصمة البريطانية، لندن، خلال اليومين القادمين، لبحث عملية السلام.
غير أن حساسيان، أوضح أن موعد اللقاء لم يحدد إن كان مساء غد الثلاثاء، أم الأربعاء، إذ من المتوقع أن يصل عباس، إلى لندن بعد ظهر، غد الثلاثاء.
وأكد السفير الفلسطيني للإذاعة الرسمية الفلسطينية بأن "عقد اللقاء بين عباس وكيري، جاء بطلب أميركي، وتنسيق بريطاني"، لافتاً إلى أن "الجانبين البريطاني والأميركي ينسقان مع بعضهم بعضاً في خصوص هذه اللقاءات".
ولفت حساسيان، إلى أن اجتماع عباس بكيري، سيتطرق الى موضوع المصالحة، وقال: هناك موقف من المجتمع الدولي، بأن المصالحة يجب أن تتم. مشيراً الى أن المصالحة "وحدت الشعب الفلسطيني، ومكنت عباس، من تمثيل الشعب الفلسطيني بأكلمه وليس فقط الضفة الغربية".
وتابع: أعضاء البرلمان البريطاني عبروا أكثر من مرة على أن المصالحة الفلسطينية شرط أساسي لتبني المفاوضات، لكن الولايات المتحدة تنحاز إلى إسرائيل دوماً.
ويعد هذا أول لقاء رسمي بين عباس وكيري، منذ تعليق إسرائيل المفاوضات في نهاية أبريل/نيسان الماضي، والتوقيع على تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية.
ولفت حساسيان، إلى أن عباس، يلتقي خلال زيارته لندن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ووزير خارجيته.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، حنا عميرة: إن  اللقاء بين الرجلين يبحث ملف المفاوضات مع اسرائيل، ولا سيما بعدما انتهت مهلتها المقررة تسعة أشهر في 29 أبريل/نيسان الماضي، بالإضافة إلى بحث ملف المصالحة الداخلية مع حركة "حماس".
في المقابل، نفى مصدر مسؤول لـ"العربي الجديد" عقد لقاءات سرية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، مشيراً إلى أن الجانب الأميركي حاول في الفترة الأخيرة عقد لقاءات ثنائية بين مسؤولة ملف المفاوضات عن الجانب الاسرائيلي، تسيفي ليفني، وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، في مدينة القدس المحتلة، لكن إصرار عباس، على وجود رئيس جهازالمخابرات الفلسطينية ماجد فرج، في الاجتماع أدى الى فشل المحاولات الأميركية.
وكشف المصدر، أن الجانب الأميركي قلق من عملية المصالحة الداخلية مع "حماس" ويريد معرفة تفاصيل كاملة عن تلك المصالحة والحكومة القادمة ومهماتها.
وشهدت مدينة رام الله زيارات حثيثة من القنصل الأميركي العام، مايكل راتني، نهاية الأسبوع الماضي، إذ اجتمع بعباس، في مقر الرئاسة يوم السبت العاشر من مايو/أيار الحالي، بعد ساعات من اجتماع آخر بمسؤول ملف المصالحة عزام الأحمد، الذي يعتزم الذهاب إلى قطاع غزة لبحث تشكيل حكومة التوافق الوطني مع قادة "حماس"، نهاية الأسبوع الحالي.

 

انشر عبر