شريط الأخبار

بعد 66 عام من النكبة

الجيل الثالث مخاطباً "إسرائيل": الكبار يُورثون والصغار يعودون

08:57 - 11 حزيران / مايو 2014

جانب من الفعالية ..
جانب من الفعالية ..

غزة - فلسطين اليوم

 "الكبار يموتون والصغار ينسون"، شعار أطلقه دافيد بن غوريون، رئيس الوزراء "الإسرائيلي" في عام 1948 عام النكبة وطالما ردده وعوَّل عليه كبار الساسة الإسرائيليين، بل رسموا له الخطط، وبذلوا من خلاله الجهود الكبيرة لإقامة الكيان الصهيوني بالقضاء على أكبر عدد ممكن من الفلسطينيين إما بقتلهم أو ترهيبهم، وبالتالي تهجيرهم عن أرضهم، والزمن كفيل بمحو ما جرى "على حد زعمهم".

التصور الذي رسمه كبار عقول الصهاينة باء بالفشل بل والفشل الذريع حيث انقلبت المقولة لتصبح "الكبار يورثون والصغار يعودون ولا ينسون" تلك المقولة أصبحت واقعا باعتراف العدو الصهيوني بتمسك الجيل الأول والثاني والثالث للنكبة بثوابتهم الوطنية.

بعد 66 عاماً على النكبة لازالت ذاكرة اللاجئين محتفظة بالصور بل وتعمل على غرسها في عقول وقلوب وذاكرة الأجيال المتعاقبة؛ صور وذكريات ووثائق وثوابت تتناقلها الأجيال من بعضها البعض, حيث يوصي الأب ابنه والجد حفيده في دائرة متصلة بعبق التاريخ و"أصالة الثوابت".

طرق تمويع القضية ومحاولة إذابة الذاكرة والخطط الصهيونية الماكرة لم تنفع مع الحاج "نمر أبو داوود" اللاجئ المهجر من بئر السبع  حيث باستمرار يحاول إشعال ذاكرة أولاده وأحفاده بقصص وحكاوي "أيام البلد"؛ ويحاول الحفاظ على ذاكرة أحفاده وقادة عبر رمزية "كوشان ومفتاح الدار".

حيث سلم الحاج أبو داوود حفيده محمد البالغ من العمر 8 أعوام مفتاح البيت بل ووصاه أن يحتفظ فيه طوال عمره إلى أن يورثه إلى أولاده وأحفاده من بعده؛ محمد التقط "وصية جده" وقال بصوت عال "أعاهد الله أن لا أخون العهد يوماً".

يقول الحاج أبو داوود على هامش مؤتمر للجيل الثالث لحق العودة نظمه مركز الشام للدراسات والبحوث :"الأرض بمثابة العرض, من فرطها فرط بعرضه وماله، ونحن بتلك الرمزية نحاول زرع حب الوطن في نفوس وعقول وذاكرة أحفادنا وأبناءنا".

ويضيف الحاج :"هجرت من بئر السبع ومنذ ذلك اليوم وأنا أحاول زرع صور المدينة في ذاكرة أحفادي وأبنائي لإفشال المخططات الصهيونية؛ ونحن واثقون من أن العودة باتت قريبة, عملية تحرير الأرض والإنسان مرتبطة بقوة ذاكرة الأجيال، ولا يضيع حق وراءه مطالب".

وفي مشهد بهيج سلم عشرات اللاجئين من كبار السن الذين عاصروا النكبة مفاتيح وكواشين أراضيهم الى الجيل الثالث الذي يمثل الأحفاد.

 

رمزية ورسالة

الباحث في مركز الشام للدراسات والبحوث واحد القائمين على تنفيذ المؤتمر محمود أبو زعيتر أوضح أن فكرة ومزية المؤتمر تهدف إلى إرسال رسالة إلى العدو الصهيوني أن اللاجئ الفلسطيني متمسك إلى ابعد الحدود بمقدراته وثوابته الوطنية ولا سيما بحق العودة الذي يحاول تمويعه العدو الصهيوني عبر طرق عدة أبرزها التفاوض عليه.

 ويقول الباحث أبو زعيتر لـ"فلسطين اليوم":"لا يمكن للاجئ الفلسطيني أن يفرط بأرضه مهما كانت الضغوطات الصهيونية، وهناك محاولات حثيثة منذ النكبة لتمويع الحق عبر طرق عدة أبرزها سياسة تجهيل الأجيال؛ والتضييق على اللاجئين إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل بفعل تمسك الأجيال بتلك الثوابت التي لا تفريط ولا مقايضة عليها".

ولفت ابو زعيتر أن المركز حاول من خلال تلك الفعالية رفد الأطفال والأعمار الصغيرة بمعلومات معرفية عدة حول النكبة الفلسطينية وحثهم على ضرورة التمسك بالحق.

وتخلل الحفل الحاشد الذي أقيم في مركز رشاد الشوا وسط مدينة غزة فقرات فنية عدة منها مسرحية هادفة حول النكبة وآثارها, وقصيدة شعرية بعنوان "اغتصاب فلسطين", ودبكة شعبية تراثية منوعة.

 

 



مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة
مؤتمر الجيل الثالث للعودة

انشر عبر