شريط الأخبار

"أبو مرزوق": حماس تتمسك بالرعاية المصرية للمصالحة الفلسطينية

03:26 - 08 كانون أول / مايو 2014

غزة. أ.ش.أ - فلسطين اليوم


أكد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق تمسك حماس بالرعاية المصرية لملف المصالحة الفلسطينية.معربا عن أمله في تحسن العلاقة بين الحركة ومصر وعودتها الى ما كانت عليه.

وقال "أبو مرزوق" الذي قدم من مقر اقامته بالقاهرة الى غزة للمشاركة فى التوقيع على اتفاق المصالحة بين وفد منظمة التحرير وحركة حماس في 23 أبريل الماضي..:"مصر لعبت الدور الأهم والأكبر منذ انطلاق عملية المصالحة في 8 فبراير 2009..الدور المصري كان هو الوحيد في ملف المصالحة باستثناء لقاء (الرئيس أبو مازن) مع (الاخ خالد مشعل) في الدوحة الذي خرج باتفاق حول رئاسة الوزراء". وحول تفاصيل الاتفاق الأخير، قال "ابو مرزوق" في مقابلة مع مراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في غزة اليوم:"لم نوقع على شيء جديد..نحن اتفقنا هنا في غزة على تطبيق ما تم التوقيع عليه في القاهرة".

ووقع وفد فصائلي من منظمة التحرير الفلسطينية مكلف من الرئيس محمود عباس يوم 23 أبريل الماضي اتفاقا مع حركة حماس في منزل رئيس حكومتها إسماعيل هنية بمخيم الشاطىء غرب غزة، يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة توافق وطني في غضون 5 أسابيع. ونص الاتفاق أيضا على تزامن الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، وخول عباس بتحديد موعد الانتخابات، بالتشاور مع القوى والفعاليات الوطنية، على أن يتم إجراء الانتخابات بعد 6 أشهر من تشكيل حكومة التوافق على الأقل. وردا على سؤال حول علاقة حماس مع مصر، قال "أبو مرزوق" :"إن مصر هي صاحبة المنعطفات كلها في القضية الفلسطينية، ولذا ليس عندنا فائض ولا خيار في أن نستغنى عن العلاقة مع القاهرة". وتابع:"نرجو ألا تتوقف مصر عند الكثير من الشائعات والأقاويل والكثير من الأشياء التي لم تثبت اطلاقا لتبني علاقة عليها".

وتوقع أن تتحسن العلاقت مع مصر .وقال "نحن في الحركة وفي القطاع وفي كل مكان مستعدون لفتح صفحة جديدة بكل معانيها حتى تعود العلاقة مع مصر الى ما كانت عليه".

وثمن "أبو مرزوق" دور مصر التاريخي في دعم القضية الفلسطينية وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني..قائلا:"مصر ليست كأي دولة..مصر صاحبة المنعطفات الأساسية في القضية الفلسطينية منذ عام 1948 وحتى اللحظة". واستطرد:"مصر هي التي جاءت بالعمل الفدائي كفكرة مبكرة عام 1954.. مصر هي التي جاءت بفكرة مساواة تعامل الفلسطينيين كمعاملة المواطنين في بلاد اللجوء وساوت بين الفلسطينيين والمصريين في التعامل، ونقلت الجامعة العربية هذا التعامل الى كل العالم العربي".

وأضاف:"مصر هي التي قدمت أول مجلس تشريعي فلسطيني وأول فكرة لحكومة عموم فلسطين وأول فكرة لجمع شمل الفلسطينيين تحت لافتة منظمة التحرير عام 1964، وهي التي جددت وأدخلت منظمات العمل الفدائي الى منظمة التحرير بدلا من الشخصيات والمخاتير والمستقلين،فضلا عن أنها التي فتحت الباب واسعا أمام اتفاقيات أوسلو".

وفيما يتعلق بتجديد اقامته في مصر،قال عضو المكتب السياسي لحماس:"نعم جددت اقامتي الشهر الماضي". وحول موعد عودته للقاهرة، قال أبو مرزوق :"نحن في انتظار بحث بعض الاجراءات المتعلقة ببعض الملفات التي سنتابعها هنا في غزة بشأن المصالحة عند قدوم عزام الاحمد (مسئول ملف المصالحة في حركة فتح) الاسبوع المقبل".

انشر عبر