شريط الأخبار

مديرو المواقع الألكترونية في لبنان يرحبون بالتوقيع على "ميثاق الشرف"

11:15 - 08 تموز / مايو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

نظمت وكالة "القدس للأنباء"، مؤتمراً صحفياً للتوقيع على "ميثاق الشرف الإعلامي الإلكتروني الفلسطيني"، وذلك تتويجاً لورشتي عمل نظمتهما في شباط ونيسان من العام الجاري، في نقابة الصحافة في بيروت.

 

حضر المؤتمر نقيب الصحافة اللبنانية الأستاذ محمد بعلبكي، ومسؤول العلاقات السياسية في حركة الجهاد الإسلامي في لبنان الحاج شكيب العينا، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، ومسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية – القيادة العامة أبوعماد رامز، وممثل التيار الوطني الحر المحامي رامز دسوم، ومسؤول العلاقات السياسية في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشهور عبد الحليم، ورئيس المجلس الإسلامي الفلسطيني في لبنان الشيخ الدكتور محمد زغموت، ومسؤول إعلام جبهة التحرير الفلسطينية أبو وائل كليب، والمسؤول في الجبهة الديمقراطية أبو النور

 

كما حضره الإعلامي اللبناني قاسم قصير، ومحمد دهشة باسم "منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان"، ووسام محمد باسم "رابطة الإعلاميين الفلسطينيين في لبنان"، وعصام الحلبي باسم "الأمن الوطني الفلسطيني"، ونمر حوراني باسم "المجموعة الفلسطينية الإلكترونية للإعلام" (تواصل)، وآمنة عوض باسم "شبكة الترتيب العربي"، وانتصار الدنان باسم إعلام الجبهة الشعبية، ومحمد عبد الرازق باسم "موقع مخيم البص"، وفادي عناني باسم بوابة المخيمات، وخالد سليم عثمان عن "منتدى وموقع مخيمي نهر البارد والبداوي الحواري"، وبيسان كعوش عن جمعية "ناشط"، وهاني إبراهيم باسم "رابطة بيت المقدس لطلبة فلسطين". إضافة إلى حشد إعلامي وسياسي لبناني وفلسطيني، ولفيف من أبناء المخيمات في لبنان.
 افتتح المؤتمر الأستاذ محمد بعلبكي، بتعبيره عن سعادته بما أنجزته وكالة "القدس للأنباء"، آملاً أن يعود الشعب الفلسطيني إلى القدس عاصمة فلسطين الأبدية.
وأثنى بعلبكي على "هذه الخطوة العظيمة"، متمنياً أن تكون بداية الطريق، وفاتحة خطوات إعلامية أخرى، مباركاً المصالحة الفلسطينية، آملاً تكون حقيقية وجدية هذه المرة، وأن تنهي الانقسام بشكل نهائي.

 بدوره استعرض مدير وكالة "القدس للأنباء" هيثم أبو الغزلان، أهمية الإعلام، معتبراً أن التواصل بين التجمعات الفلسطينية في الوطن والشتات، من أهم ميّزات الإعلام الفلسطيني الحديث.

وأوضح أن بنود الميثاق طرحت ونوقشت خلال ورشتي عمل سابقتين وتم التوافق عليها وإقرارها.

 ودعا جميع مواقع الإنترنت الفلسطينية، ومسؤولي صفحات التواصل الإجتماعي إلى التطبيق الدقيق لبنود هذا الميثاق، "للوصول لإطار إعلامي فلسطيني جامع وموحَد".

 وبعدها تلا أبو الغزلان بنود الميثاق، التي ركزت على الدقة في الطرح، والموضوعية، والتحري في نقل المعلومة، وإبراز الدور الإيجابي للفلسطيني في لبنان، والتمسك بحق العودة، وعلى كل ما يوحدنا باتجاه القضية المركزية قضية فلسطين، ورفض كافة أشكال التهجير والتوطين، ونبذ الفتنة والخطاب التحريضي المذهبي والطائفي.

 وفي الختام، جرت عدة مداخلات، أثنت على دور وكالة القدس للأنباء، وباركت إطلاق الميثاق لما له من أهمية، لافتين إلى أنه جاء بعد جهد وكد، وتتوجياً لورشات عمل سابقة، داعين إلى الاستمرار على نهج هذه الخطوة.

وفيما يلي نص الميثاق:

------------------------------------------------------------------------------

ميثاق شرف إعلامي فلسطيني في لبنان

التزاماً بتوصية صادرة عن ورشة عمل "الإعلام الإلكتروني الفلسطيني في لبنان" التي نظمتها وكالة القدس للأنباء (26/2/2014)، بحضور ممثلين عن مختلف المواقع الالكترونية وصفحات التواصل الاجتماعية العاملة في المخيمات تم التوافق على البنود التالية التي تشكل بمجموعها ميثاق شرف إعلامي فلسطيني في لبنان يمهد لعمل مهني، وذلك بناء على معطيات واقعية جرت دراستها وتتطلب منا إصدار هذا الميثاق.

مقدمة

تكمُن أهمية الإعلام بوسائله المختلفة في أنه أحد أهم الطرق الحديثة للتأثير على المجتمعات وسلوكياتها الثقافية والسياسية والاجتماعية، ما يكوّن في المحصلة إنتاجها الفكري والإبداعي، وذلك لما يتميز به الإعلام من قدرة على التأثير في فهم الحدث وتحليل مجرياته.

كما إن الإعلام اليوم لم يعد مجرد ناقل خبر، بل تعدى دوره إلى مهمة نقل المعلومات السياسية والثقافية، والضلوع بدور التعليم والتوعية والتوجيه والإرشاد في مناحي الحياة، وهذا يعطيه المزيد من الأهمية والخطورة في آن معًا.

 

المبادئ العامة

المادة الأولى: يلتزم الإعلاميون في ممارستهم عملهم بحقّي التعبير والاطلاع، وتأكيد القيم والمثل والحقيقة، والحق في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته، مُتمسّكين بالصدق والجرأة والإنصاف والتوازن والمصداقية.

 

المادة الثانية: ممارسة الحرية في العمل الإعلامي ضمن التزام الثوابت الأخلاقية والوطنية المستندة إلى ثقافة وأعراف شعبنا الفلسطيني.

 

المادة الثالثة: التأكد من صحة الخبر ودقة مصادره ما أمكن، والحرص على تجنب فخ التسريبات والإشاعات المُغرضة، تحت ضغط السبق والسرعة.

 

المادة الرابعة: تعزيز التواصل بين الزملاء في الإعلاميْن الفلسطيني واللبناني على قاعدة العلاقات التي تجمع الشعبين في وجه العدو الصهيوني المشترك الذي يستهدفهما معا.

 

المادة الخامسة: الحرص على خطاب إعلامي متوازن يركز على حق شعبنا في العودة إلى أرضه ودياره، ورفض مشاريع التوطين والتهجير بكل أنواعه.

 

المادة السادسة: مواجهة التحريض الطائفي والمذهبي أيا كان مصدره، والرد على التضليل والاتهامات الباطلة والتحريض ضد المخيمات الفلسطينية.

 

المادة السابعة: إبراز معاناة اللاجئين في المخيمات، وإبراز المواهب والمبادرات الفردية والجماعية فيها، والاهتمام بتغطية الأخبار والأنشطة الشبابية والمحلية.

 

المادة الثامنة: دعم المطالبة بإقرار الحقوق المدنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، وإبراز الدور الإيجابي الذي يلعبه اللاجئون على الأصعدة كافة.

 

المادة التاسعة: منع الانجرار إلى مهاترات إعلامية ودائرة الردود والردود المضادة، مع ضرورة إبراز وجهة النظر الفلسطينية بالأدلة والبراهين دون تجريح أو إهانة جهة أو هيئة مادية أو معنوية.

 

المادة العاشرة: ممارسة الدور الرقابي على المؤسسات العاملة في الحقل الفلسطيني، ومطالبة الجميع برفع الغطاء عن الفاسدين والمُخلّين بأمن المخيمات واستقرارها الاجتماعي.

 

المادة الحادية عشرة: الاهتمام بنشر ما يعزز ثقافة الانتماء إلى فلسطين والحفاظ على الهوية الفلسطينية كالمعلومات عن المدن والقرى، وتاريخ وجغرافية فلسطين، وغيرها.

المادة الثانية عشرة: تجنُّب نشر الصور المسيئة والمخالفة للقانون كوجوه القتلى أو الموقوفين، ومنع نشر الأسماء الصريحة للأشخاص ضمن دائرة الاتهام والمحاكمات.

 

المادة الثالثة عشرة: الاهتمام بإبراز المناسبات الوطنية والاجتماعية، وتغطية الأنشطة المجتمعية والسياسية والثقافية، والإضاءة على المشاريع والقضايا التنموية والاقتصادية في المخيمات.

 

المادة الرابعة عشرة: الابتعاد عن إثارة الخلافات السياسية أو التنظيمية داخل المجتمع الفلسطيني، واحترام مؤسسات شعبنا وفصائله كافة، وتقديم أي انتقاد بروح إيجابية، حتى يكون الدور الاعلامي رافعة للوحدة والتعاضد.

 

المادة الخامسة عشرة: الاهتمام بموضوع المصطلحات خصوصاًِ ما يتعلق بالتطبيع مع "إسرائيل"، أو ما يتعلق بشؤون أهلنا في الأراضي المحتلة منذ عام 1948.

 

المادة الساسة عشرة: السعي ما أمكن إلى تعزيز التواصل بين اللاجئين من أبناء شعبنا وأهلنا الصامدين في كامل فلسطين المحتلة، عبر تغطية القضايا التي تهم شعبنا في الداخل ونقل معاناتهم، أو إفساح المجال أمام التواصل الإلكتروني بين أهلنا في الوطن والشتات.

انشر عبر