شريط الأخبار

هدية كتائب القسام لـ"إسرائيل" فيما يسمى بعيد "الاستقلال"

09:37 - 06 تموز / مايو 2014

وجهت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، رسالة للاحتلال في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني، أكدت فيها أن الفلسطينيين سيعودون إلى أرضهم مهما طال الزمن، وأن الاسرائيليين سيعودون إلى بلادهم او يقتلون في الأرض الفلسطينية.
جاء ذلك في مقطع فيديو نشره المكتب الإعلامي لـ "كتائب القسام" تضمن رسالة للإسرائيليين باللغة العبرية من خلال نشيد يحاكي نشيدهم الوطني المسمى "الأمل" من خلال استخدام نفس اللحن وكلمات قريبة من كلماته، والذي حمل عنوان "نهاية الامل".
ونسب موقع كتائب القسام على شبكة الانترنت القول لأحد معدي الكليب: "أن النشيد حمل رسالة للجمهور الصهيوني، بأن شعبنا لم ينسى أرضه، ولن يرهبه جيشكم، وجاءت في النشيدة في ذكرى ما يسمى بـ (عيد الاستقلال الصهيوني)، الذي تكون جميع مراسم الاحتفال فيه على إيقاع نشيدهم الوطني".
وأضاف: "أن النشيد يوجه رسالة للصهاينة أن الأمل الذي يعيش من أجله الصهاينة قد تبدد على أيدي المجاهدين وسيتبدد كيانهم عما قريب"، مؤكداً أن "النشيد حمل معانٍ مضادة لكلمات النشيد الوطني الإسرائيلي، وتضمن صياغةً قويةً وكلماتٍ مستوحاةً من نفس المعاني وتضرب فكر الصهيونية".
وعن الأساس الذي اختيرت عليه كلمات وألحان الأنشودة، أكد أن اختيار الكلمات واللحن هي فكرة خالصة للكاتب الذي يجيد اللغة العبرية بطلاقة، وهي أول رسالة تقدم بصياغة عبرية خالصة، وليست مترجمة.
وأوضح أن الكلمات كان يقصد منها بالأساس الكلمات التي تضمنها النشيد، وهو نشيد قديم كتب قبل قيام الدولة العبرية على أرض فلسطين، وعمره أكثر من 100 عام، وكان ينشد في الخارج، ويحمل النشيد معاني خطيرة جداً تلخص "فكرة الصهيونية".
وأشار إلى أن نشر الفيديو جاء على وقع الحديث الذي يدور اليوم في الاحتلال عن إقامة دولة للشعب اليهودي، على أساس القومية اليهودية، ويعيش فيها أي مواطن بديمقراطية، بشرط أن يقف وينشد النشيد الوطني الإسرائيلي.
وتابع في حديثه :"أن النشيد الوطني الصهيوني مدته قصيرة، ويتحدث عن الأمل الذي ما زالت ترنو إليه نفوس الصهاينة، نحو الشرق وأرض صهيون كما يصفونها، وقد تحقق الامل بعودتهم الى أرض صهيون، على حد زعمهم".
وأشار إلى أن بداية النشيد تحدثت عن الجيش الإسرائيلي المبني من الشمع، الذي أذيب على أيدي المجاهدين وصمود الشعب وما عاد لديه أمل، وهذا ما جاء رداً على التغني بالجيش الإسرائيلي في بداية النشيد.
وأضاف: "أن النشيد حمل رسالة واضحة للصهاينة الذين ما زالوا في أرضنا بأنهم سينقسمون إلى قسمين في نهاية الأمر، قسم سيعود إلى موطنه الأصلي حين يفكر بالطريقة الصحيحة، والقسم الآخر للصهيوني المعاند والذي سيكون مصيره محتوم تحت التراب".
وأوضح أنه تم اختيار الوزير الإسرائيلي المتطرف "رحبعام زئيفي" الذي مثل قمة التطرف الإسرائيلي ضد الفلسطينين، وكان مصيره تحت التراب بعد أن قتل على أيدي المقاومة الفلسطينية، كما تم ربط ذلك برصد كتائب القسام لوزير الحرب موشيه يعالون الذي ربما يكون مصيره مشابهاً لرفيقه زئيفي.
وأردف قائلاً: "أن السبب في اختيار السفن والبحر خلال النشيد، هو أن مجيئ الصهاينة الى أرض فلسطين واغتصابهم لأرضها كان عن طريق البحر".
وأضاف: "أنه تم اختتام الانشودة بكلمة العودة الى بيت المقدس، وذلك رداً على ما ينتهي به النشيد الوطني الصهيوني والذي أشار إلى العودة الى "اورشليم".

انشر عبر