شريط الأخبار

"فتح": "حماس" تسعى للاستفادة من مكاسب المصالحة بعقلية "الانقلاب"

02:01 - 05 كانون أول / مايو 2014

غزة - وكالات - فلسطين اليوم



هاجمت حركة "فتح"، على لسان المتحدث الرسمي باسمها، حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وكررت اتهامها لها بـ "الانقلاب" وبمحاولة استغلال المصالحة لتحقيق أهداف خاصة، وذلك بالتزامن مع بدء لقاء يُعقد بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في الدوحة.
وقال المتحدث باسم حركة "فتح" أحمد عساف إن "التصريحات السلبية والتوتيرية"، التي صدرت عن قيادات وناطقين باسم "حماس" خلال الايام الماضية، "تؤكد أن أصحابها لم يخرجوا بعد من عقلية "الانقلاب" والانقسام ولا من لغة التخوين والتكفير التي لم تجلب لشعبنا وقضيتنا الوطنية الا الكوارث".
وأضاف عساف في تصريحات إذاعية أعادت "فتح" نشرها عبر مواقعها "لقد آثرنا نحن في حركة فتح أن لا نرد على هذه التصريحات، وانتظرنا ان نسمع من ينفيها او ينتقدها من حماس، إلا أنهم تمادوا في اللعب على الحبال، فهم من جهة يريدون أن يأخذوا مكاسب المصالحة لهم ولتنظيمهم الذي يعاني من أزمة سياسية ومالية خانقة، ومن جهة أخرى لا يتورعون عن استخدام الأكاذيب والكلام الأسود المليء بالكراهية والحقد والذي من شأنه أن يعمق الانقسام بدل ان نتخطاه معا في هذه اللحظة التاريخية التي يمر بها شعبنا وقضيتنا".
وتسأل عساف عن مغزى التصريحات التي تتحدث عن تنازل "فتح" عن 78 في المائة من فلسطين، أهي من قبيل المزايدة أم بداية للحملة الانتخابية لحماس"، مذكراً أن "الشعب الفلسطيني ذكي ويتمتع بذاكرة قوية وهو لا يزال يذكر مواقف الشيخ ياسين رحمه الله وتصريحات مشعل وقيادات حماس التي تؤيد قيام الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وهو يدرك بالملموس كيف تنازلت حماس عن 99 في المائة من فلسطين التاريخية وقبلت اقامة امارتها في قطاع غزة الذي يمثل أقل واحد في المائة من مساحة فلسطين التاريخية مقابل أن تحكم"، مضيفاً أن "الشعب يدرك مدى خطورة اتفاق الهدنة الذي وقعته حماس مع حكومة نتنياهو وينص على وقف (الاعمال العدوانية) فعن أي تنازلات تتحدث حماس؟"، حسب قوله.
وحمل عساف قيادة حركة "حماس" ممثلة برئيس الحكومة في غزة إسماعيل هنية وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، المسؤولية الكاملة عن هذه التصريحات، "التي من شأنها أن تنسف كل فرص المصالحة قبل ان يبدأ تنفيذها"، مؤكداً أن "من لا يفهم لغة الشراكة الحقيقية لا يؤمن بالمصالحة والوحدة الوطنية"، داعياً في الوقت ذاته قيادات "حماس" إلى "إعادة النظر بكل ما صدر عنهم في الأيام الأخيرة والمبادرة الى إصدار موقف واضح من هذه التصريحات التي لا تزال تستخدم لغة الانقلاب والانقسام التي مقتها شعبنا ويرفض سماعها مجدداً"، على حد تعبيره.

انشر عبر