شريط الأخبار

الإصلاحات – اسرائيل اليوم

01:12 - 05 تموز / مايو 2014

الغاء رسوم التلفزيون، انشاء سلطة بث جديدة

أقرت الحكومة أمس خطة وزير الاتصالات جلعاد أردان لاغلاق سلطة البث وفتح سلطة بث جديدة. وقد اتخذ القرار بأغلبية 18 وزير مقابل معارضة اثنين، هما عمير بيرتس واسرائيل كاتس.

وفي وقت لاحق اقرت الخطة ايضا في اللجنة الوزارية لشؤون التشريع وستعرض لاحقا على الكنيست لاستكمال الاجراءات التشريعية. مشروع القانون، الذي يقوم على أساس توصيات لجنة لندس، يقضي بانه حتى 31 اذار 2015 ستقام سلطة بث جديدة، بكلفة منخفضة ودون دفع رسوم تلفزيون.

ورحب وزير الاتصالات باقرار الخطة فقال: "ان هذه الخطوة ستعيد البث العام الى مركز الاهتمام مع اقامة ثلاث قنوات تلفزيونية جديدة. يحق لمواطني اسرائيل بثا عاما افضل".

ومنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اسنادا لاردان فأضاف ان "البث العام، الذي نوليه أهمية كبيرة، سيجتاز اصلاحا وفي نهاية المطاف سيعززه هذا جدا".

يوجد شيء كهذا "اسرائيلي"- هآرتس

بقلم: أسرة التحرير

في تشرين الاول 2013 ردت المحكمة العليا طلبا من مجموعة من الاسرائيليين أن تعلن بقرار محكمة بأنهم أبناء قومية اسرائيلية، والقول انه سيكون ممكنا تغيير تفاصيل القومية في سجل السكان من "يهودي" الى "اسرائيلي". وكان التعليل لرفض الالتماس هو أنه لم يثبت وجود قومية اسرائيلية، واشار القاضي حنان ملتسار الى أنه "لم يثبت قضائيا وجود "قومية اسرائيلية"... ومن غير المناسب تشجيع نشوء "شظايا" قومية جديدة".

أمس، بعد نصف سنة من قرار العليا، شرح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لماذا يحث تشريع القانون الاساس: الدولة القومية للشعب اليهودي: "ليس لكون دولة اسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي تعبير كافٍ في قوانيننا الاساس". وبعد ذلك ادعى بان العناصر اليهودية للدولة "توجد تحت هجوم دائم متصاعد من الخارج بل ومن الداخل".

سواء قرار محكمة العدل العليا أم التجارب البرلمانية التي لا تتوقف لتشريع قانون القومية، تتشكل صورة ضيقة بشكل خاص لـ "الاسرائيلية". هذه، التي تسعى منذ 66 سنة للحصول على الاعتراف ونيل الاستقلال، تردها المؤسسة المرة تلو الاخرى: فهي توصف كـ "شظايا قومية" لم يثبت أمر وجودها، بينما في المقابل، لا يسعى أحد الى تشريع قانون أساس يعرفها ويحميها. والمرة تلو الاخرى تضطر الى الانحناء والالغاء أمام "شقيقتها الكبرى"، الدولة اليهودية.

ولكن بينما دافع نتنياهو يمكن تفسيره برغبته المهووسة في تهويد اسرائيل وعدم السماح للاقليات التي فيها "بان تشعر في الوطن"، من الصعب عدم العجب على ماذا بالضبط أسندت المحكمة الادعاء بانه لا توجد أدلة على وجود قومية اسرائيلية. ألا تكفي حقيقة أن مجموعة من الاشخاص تعيش معا على مدى عشرات السنين في دولة تسمى اسرائيل كي تسمى "اسرائيلية"؟ هل نشوء أدب اسرائيلي، وفن اسرائيلي، وموسيقى اسرائيلية، ومسرح اسرائيلي، ودعابة اسرائيلية، وسياسة اسرائيلية، ورياضة اسرائيلية، ولهجة اسرائيلية، وثكل اسرائيلي – أليس في كل هذا ما يكفي للحديث عن "قومية اسرائيلية"؟.

ان الهوية الاسرائيلية لا تزال توجد في سياقات التبلور، وهي تتشكل من فسيفساء كاملة من المعتقدات، الآراء والاسباب؛ وهي ليست أحادية البعد ومنسجمة وهي تعيش في نزاع دائم يخيل أحيانا أنه غير قابل للحل؛ ولكن ليس في ذلك ما يمس بمجرد وجود هوية اسرائيلية، بل العكس: هذه هي مزاياها وهي بالضبط التعريفات الحديثة التي توجدها. عشية يوم الاستقلال هذا، يمكن لمواطني اسرائيل بل ويتعين عليهم أن يتباهوا بها.

انشر عبر