شريط الأخبار

صحيفة: كيري سيحل طاقمه الخاص بمفاوضات التسوية

10:53 - 04 حزيران / مايو 2014

وكالات - فلسطين اليوم

نقلت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عن مسؤول أمريكي مطلع على تفاصيل مفاوضات التسوية، إن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري سيعمد خلال الأيام القليلة القادمة إلى حل معظم الطاقم الذي كان يعمل معه في المحادثات.

وأوضح المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن كيري لم يعلن بعد ما إذا كان سينتظر عدة أشهر ومن ثم يبدأ مساعي جديدة في محاولة للتوصل إلى تسوية، أم أنه سيطلق مبادئ أساسية يقوم عليها الاتفاق حسب ما تراه الإدارة الأمريكية.

وأكد مسؤولون إسرائيليون ذلك لصحيفة هآرتس مستدلين برسالة بعثها "مارتن انديك" المبعوث الامريكي لعملية التسوية الى معهد "بروكينغز" في واشنطن الذي شغل فيه نائب رئيس المعهد ومدير فرع السياسة الخارجية قبل تسعة أشهر من انطلاق محادثات التسوية أشار فيها إلى أنه من المتوقع أن يعود قريباً إلى المعهد.

وأوضحت الصحيفة أنها توجهت إلى مسؤولي المعهد لاستيضاح الأمر ولكن رفض أي أحد منهم التعليق على الموضوع، ورجحت "هآرتس" أن يكون المسؤول الامريكي الرفيع الذي استضافته صحيفة يديعوت أحرنوت للحوار حول فشل المفاوضات ورفض الكشف عن هويته هو "مارتن ايندك" نفسه.

وأشار المسؤول أيضاً، إلى أن قضية الاستيطان كانت من أهم العقبات التي حالت دون إمكانية التوصل إلى حلول خلال الأشهر التسعة التي اتفق عليها خلافا لما يدعيه الإسرائيليون، مشيراً الى أن أقواله هي أقرب ما يكون للموقف الأمريكي الرسمي غير المعلنة حول ما حدث خلال الأشهر التسعة الماضية.

وأوضحت "يديعوت" أنه وفي حال إطلاق النسخة الأمريكية من الاتفاق أو المبادئ كما يحب الأمريكيون تسميتها، فسيكون ذلك بمثابة دعوة للطرفين للمبادرة بالهجوم كل في نصف ملعبه، على حد تعبيرها، لافتةً إلى أن كيري في الوقت ذاته قد يعرض نفسه لانتقادات حول الأخطاء التي ارتكبها خلال المحادثات.

ويضيف التقرير نقلا عن المسؤول الامريكي ، أن الطاقم الأمريكي استخدم برامج حاسوب متطورة لترسيم الحدود في الضفة الغربية بصورة أولية، وحسب المخطط الأمريكي كانت (إسرائيل) ستحتفظ بالسيطرة على أكثر من 80% من المستوطنين الذين يعيشون في الضفة الغربية، مقابل إخلاء 20% فقط.

أما فيما يخص الحدود في القدس فقد اعتمد المخطط ما اقترحه الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون عام 2000 وهو أن تكون الأحياء اليهودية تحت سيطرة الاحتلال والأحياء العربية تحت سيطرة السلطة الفلسطينية. ولم ترد حكومة الاحتلال على المقترح الأمريكي بالقبول أو بالرفض ولم تقدم حتى وجهة نظرها بالنسبة لموضوع الحدود، حسب المسؤول الأمريكي.

انشر عبر