شريط الأخبار

سارق بغزة نجا مرتين وقبض عليه في الثالثة خلال ساعات

11:29 - 04 حزيران / مايو 2014

غزة - فلسطين اليوم

في احد زنازين سجن غزة المركزي , يقبع احد السجناء ذو البشرة السمراء , حاول التهرب عدة مرات من الحديث لاحد, لكنه في النهاية عندما علم بالإعلام أصر على الحديث  لينقل تجربته المريرة .

"أحمد" اسم مستعار لسجين بتهمة السرقة , قال خلال حديثه عبر برنامج حسرة سجين الذي يقدمه الصحفي عماد نور, الذي يذاع عبر إذاعة القدس " بأن الطمع , واعتقاده بأن الذي يسرق لايراه احد وانه سينجوا دائما , هو السبب الذي دفعه للسرقة دون الاكتراث إضافة الي الوضع الاقتصادي الصعب.

 وقال ك كنت اعمل في الكافتيريات في القطاع خلال الأعوام الماضية وكانت الأمور على خير ما يرام ولم اقدم على السرقة خلال عملي في الكافيتريات.

وتابع " توقفت عن العمل لكساد العمل , مما دفعني للتفكير في كيفية إعالة عائلتي بطرق خاطئة حتى لو كانت بالسرقة .....!!

قال " أقدمت على السرقة في المرة الأولى لم يقبض علي, وكررتها مرة أخرى ولم يقبض علي ولكن المرة الثالثة كانت هي القاضية , رغم تأكدي بأن هذا اليوم سيأتي " الا ان الشيطان كان اقوى مني , حيث قبض علي , عندما كنت في طريقي للمنزل , وهي ساعات فصلتني فقط بعد سرقة الدراجة النارية .....حتى وجدت المباحث تقبض عليا بتهمة السرقة ..فتدمرت حياتي وانا السبب .." تدمرت حياتي وسمعتي وسمعت عائلتي " , وتبت الى الله توبه نصوحة..

ضيف الحلقة الأستاذ رمضان الحلو اخصائي الصحة النفسية الدوافع وراء السرقة والعوامل التى تدفع الشخص لارتكاب هذه الجريمة مستعرضا النصائح لعدم الوقوع في براثن السرقة

وعلى الهاتف استضاف البرنامج الدكتور حازم السراج الداعية الاسلامى المعروف الذى اوضح الحكم الشرعى في مرتكب السرقة وهو قطع اليد .

وحذر السراج بشدة من الوقوع في وحل السرقة والتى تأخذ في أيامنا هذه أشكال متعددة والكل مؤتمن في موقعه , فالموظف سارق اذا لم يلتزم في دوامه والتاجر سارق اذا لم يراعى الله في تجارته والكل مسؤول أمام الله عن أمانته , ومن يخرج عن ذلك يصبح سارقا مولاه الخزى في الدنيا والآخرة .

انشر عبر