شريط الأخبار

الإعلان عن تشكيلة حكومية الوفاق تسريبات من "المستوزرين"

08:38 - 30 تشرين أول / أبريل 2014

غزة - فلسطين اليوم

فتحت مواقع إخبارية محلية ومدونات الباب على مصراعيه أمام عمليات علاها طابع ‘التندر’ تارة، و’الانفراد’ تارة أخرى، وهي تضع تشكيلة الحكومة الفلسطينية المقبلة، حسب ما يرشح من تسريبات، وفق اتفاق منظمة التحرير الأخير مع حركة حماس، في وقت شرعت فيه شخصيات فلسطينية بالحديث بـ’غير مناسبة’، في إشارة منها الى أنها جاهزة للعمل في حكومة التوافق.

وفي المناطق الفلسطينية ومع بداية الحديث عن التشكيلات الوزارية الجديدة، سواء الحزبية أو المستقلة، تبدي المواقع الإخبارية والالكترونية اهتماما كبيرا بالأمر، حتى أن بعضها بدأ بنشر تشكيلة افتراضية للحكومة المنوي تشكيلها، قبل أن يستقر الساسة على اسم واحد فيها.

وحال الحكومة المراد تشكيلها من المستقلين، لم يكن بعيدا عن المرات السابقة، فقبل أن يبدأ الرئيس عباس وفق الاتفاق مشاوراته المفترض أنها قد بدأت عمليا منذ يوم أمس الاول الاثنين، نشرت مواقع الكترونية أسماء العديد من الشخصيات المرشحة.

ركز العديد من المعلقين على تلك الحكومة المرتقبة، مع العلم أن أغلب تعليقاتهم كانت من ‘باب التندر’ فكتب أحد المعلقين ‘هل ترشيح بعض الأسماء في المواقع الإلكترونية لشغل مواقع في الحكومة القادمة هو من باب حرقها إعلامياً تمهيداً لمغادرتها المشهد، أم هو نوع من تصفية الحساب؟’.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي تبادل نشطاء أسماء وزراء بالتلميح إليهم من باب ‘التندر’، وكتب أحد الصحافيين معلقا على الموضوع وهو يتحدث مازحا بلسان أحد المستوزرين’ ‘إحنا في خدمة الوطن… مستوزر، وكل مرة بيطلع من المولد بلا حمص، رفضاً له، أو فشلاً للمصالحة’.

الغريب في الأمر أن بعض الصحافيين أكدوا أن ما كان يحدث معهم في أوقات سابقة، تكرر هذه المرة، من خلال لجوء بعض الشخوص للاتصال بهم وإبلاغهم بأنه جرى ترشحه لتولي منصب وزاري، فيما ظهر آخرون فجأة عبر تصريحات صحافية، في محاولة منهم للفت أنظار المتحاورين من فتح وحماس.

‘القدس العربي’ علمت من مصادر من الفريقين أن غالبية الأسماء المرشحة، جرى تداولها في اجتماعات القاهرة في العام 2012.

وضمت قائمة أخرى تم تداولها بقوة ونشرت على كثير من المواقع، أسماء نواب مستقلين في المجلس التشريعي، وأساتذة جامعات، وعدد من الوزراء الحاليين في الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية، بينهم الدكتور رامي الحمد الله ونائباه، خاصة في ظل إعلان حركة حماس عن عدم معارضتها تولي الحمد الله رئاسة الحكومة.

ولمتابعة الملف أنشأ شبان ناشطون في دعم جهود المصالحة صفحة على موقع ‘الفيسبوك’ أطلقوا عليها اسم ‘عداد المصالحة الفلسطيني’.

انشر عبر