شريط الأخبار

جيش الاحتلال يكشف عن تطوير روبوت قتالي لتنفيذ مهمات خاصة

07:44 - 27 تشرين ثاني / أبريل 2014

القدس المحتلة - فلسطين اليوم


كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن جيش الاحتلال يعمل على تطوير نماذج جديدة من الروبوتوتات العسكرية، والتي وصفت بأنها من الممكن أن تغير ساحات القتال، وذلك إلى جانب وسائل قتالية أخرى غير مأهولة، مثل طائرات بدون طيار، وسفن حربية غير مأهولة.

وتطرقت الصحيفة إلى ما أسمته بـ"المسألة الأخلاقية" التي تبرز من تفعيل منظومات قتالية غير مأهولة، وحقيقة كونها "تتخذ القرار" بشكل مستقل، وبضمن ذلك إطلاق النار.

يذكر أن "إسرائيل" هي من ضمن الدول التي تعمل على تطوير منظومات قتالية غير مأهولة، سواء في البحر أو في الجو.

وكتبت الصحيفة أن التكنولوجيا وصلت إلى حد بات يتم فيه اتخاذ القرار بدون تدخل الإنسان، وبضمن ذلك إطلاق النار بدون تدخل بشري. وبالنتيجة فإن هذه المسألة تثير أسئلة أخلاقية، من بينها؛ لو قتل الروبوت إنسانا بريئا، فمن المتهم؟ هل هو المبرمج؟ أم الضابط المسؤول عن تفعيله؟ وكيف يتماشى ذلك مع قوانين الحرب؟

ولم تغفل الصحيفة الإشارة إلى احتمال قد يكون أقرب إلى الخيال العلمي، ويتصل بإمكانية أن يقوم الروبوت بإطلاق النار باتجاه منتجه.

كما لفتت الصحيفة في هذا السياق إلى المركبة غير المأهولة المسماة "غارديوم"، التي تم تطويرها من قبل الشركة المشتركة "جينيوس" ما بين "ألبيط" والصناعات الجوية الإسرائيلية. وبدأت "إسرائيل" باستخدام هذه المركبة البرية غير المأهولة على طول الحدود مع قطاع غزة ولبنان منذ 10 شهور.

وكان قد نقل عن الضابط أورن بربي، رئيس الشعبة التكنولوجية اللوجستية في الجيش الإسرائيلي، قوله إنه يجري العمل على إنتاج وسائل قتالية غير مأهولة لأي موقع في ساحة القتال. وبحسبه فإن الجيش بات قادرا على تنفيذ مهمات أكثر بدون تعريض الجنود للخطر.

وقال غيورا كاتس، نائب رئيس "رفائيل- سلطة تطوير الأسلحة القتالية" إنه يجري التقدم باتجاه "عصر الروبوتات" وإنه بعد 10-15 عاما، سيكون ثلث الآلات في الجيش غير مأهولة.

كما نقل عن مصادر ذات صلة قولها إنه في السنوات القادمة فإن الوسائل القتالية غير المأهولة، الجوية والبحرية والبرية، سوف تعمل سوية بدون أي تدخل بشري.

يذكر أن "رفائيل" قد عملت على تطوير سفينة غير مأهولة في العام 2002، لكي تقوم بدوريات بحرية على طول شواطئ قطاع غزة.

انشر عبر