شريط الأخبار

كيف قُتل الصراف "الاسطل" وكيف استدل الأمن على الجناة؟!

11:24 - 25 تموز / أبريل 2014

المجني عليه الصراف فضل أحمد الأسطل (50 عاماً)
المجني عليه الصراف فضل أحمد الأسطل (50 عاماً)

غزة - فلسطين اليوم

كشف مدير الشرطة في محافظة خان يونس المقدم حسام شهوان تفاصيل دقيقة حول حادثة مقتل الصراف  فضل أحمد الأسطل (50 عاماً) في سوق محافظة خان يونس، وتبدأ تفاصيل عملية قتل المواطن الأسطل عندما تلقى اتصالاً هاتفياً صبيحة يوم الأربعاء  من (ح- ش) للتواجد في مكتبته للتخليص معاملات مالية.

في صبيحة يوم الأربعاء حضر المجني عليه عبر دراجته النارية وهو يحمل مبالغ نقدية كبيرة في المكان المحدد (المكتبة) ومن ثم أخرج (ح - ش) مسدس وأغلق باب المكتبة الخاصة به وأطلق على رأس المجني عليه طلقة دخلت من الجهة اليمنى وخرجت من الجهة اليسرى، ليفارق الحياة على الفور.

وللتخلص من أدوات الجريمة والتغطية علىها استعان (ح - ش) بـ (م - ش) حيث تخلصا معاً من "الدراجة النارية" التي تعود للمجني عليه، فاصطحب احد الجناة الدراجة النارية حتى يُبعد عن نفسه وعن شريكه الشبهة من المكان والقوها في محافظة رفح.

كما وأوضح المقدم شهوان في حديث لإذاعة القدس أن الجناة وضعوا جثمان  المجني عليه تحت سلالم "درج" المكتبة، حيث كان من المخطط أن ينقلوا الجثة على الفور الى مكان آخر ولكن للاشتباه بهم واعتقالهم من قبل عناصر الأمن في المحافظة لم يتمكنوا من نقلها خلال يومين.

وكانت عائلة المغدور الأسطل أبلغت الأجهزة الأمنية يوم الأربعاء الماضي عن اختفاء المجني عليه، ما دعا الاحهزة الأمنية للتحري والبحث عن المجني عليه.

جاءت إشارة إلى الأجهزة الأمنية أن "الدراجة النارية" الخاصة بالمجني عليه متواجدة في محافظة رفح، بدورها تتبعت المباحث العامة للشرطة والجهات المعنية عبر كاميرات في المكان لتتعرف على جسم الشخص الذي شارك بعملية وضع الدراجة في المكان.

توصلت الأجهزة الأمنية إلى أن الصورة تعود لمعتقل لديها على خلفية اختفاء المجني عليه.

وبعد تحقيق الجهات المعنية مع الجناة اعترفوا بفعلتهم "الشنيعة"، ومن ثم تواجدت النيابة العامة والجهات المختصة لمسرح الجريمة، ولازالت التحقيقات جارية حتى اللحظة.

هذا وتنتشر الأجهزة الأمنية في محيط سكن عائلة "الجناة" وفي المناطق الحساسة في محافظة خانيونس خشية وقوع اشتباك بين العائلات على خلفية الجريمة.

هذا طالبت عائلة الأسطل بإيقاع أقصى العقوبات وتطبيق الحكم الشرعي في القضية والسرعة في إنجاز التحقيق والعقوبة بحق الجناة.

وتعتبر هذه الجريمة الثانية في مدينة خانيونس التي يقتل فيها صراف حيث قتل لصوص قبل ذلك صراف من عائلة شراب بطريقة بشعة وقاموا بسرقة أمواله وتم اعتقالهم ومحاكمتهم فيما بعد .

 

 

 

انشر عبر