شريط الأخبار

حزب الله:الشعور بالتهديد يطارد إسرائيل بعد تنامى قدرات القتال لدينا

07:46 - 19 تموز / أبريل 2014

وكالات - فلسطين اليوم

اعتبر رئيس المجلس التنفيذى فى حزب الله هاشم صفى الدين أن إسرائيل تعرف أن هناك فى لبنان والمنطقة العربية قدرة متنامية يستحيل أن تهزمها، بل أصبحت إسرائيل فى مرمى نيرانها. وقال صفى الدين اليوم السبت - إن الشعور بالتهديد بات يطارد إسرائيل حتى فى الجليل بعد تنامى قدرات وأنماط القتال لدى المقاومة فى لبنان.

ووصف هذا الانقلاب فى الصورة بأنه أمر جديد فى الثقافة والموقف والمعادلة مؤكدا أن المقاومة بقدرتها وتطورها تمكنت من أن تبنى معادلات جديدة وأن تؤسس على وقائع جديدة وأن تعطى الأمل والبشرى للمستقبل.

وحول الوضع فى سوريا اعتبر صفى الدين أن هناك دلالة مهمة ورغم الدعم الأمريكى والخليجى الهائل لم يستطع كل ذلك أن يسقط سوريا بل صمدت وتتحدث الآن عن مستقبل سياسى وانتخابات مقبلة وعن وقائع سياسية جديدة لا تملك كل الأطراف الأخرى إلا أن تتعاطى معها.

وقال ان ما حدث فى منطقة القلمون السورية من إنجازات ليس بالأمر البسيط حيث حققت المقاومة إنجازا على مستوى حماية لبنان والمقاومة تقوم دائما بواجبها فى حماية لبنان وهى التى حمته من العدوان الإسرائيلى وها هى اليوم تحميه من العدوان التكفيرى حسب قوله.

وأضاف أن من ينتقد المقاومة اليوم هو نفسه الذى كان ينتقدها حين واجهت العدوان الإسرائيلى لأن هدفه واحد وهو أن تتراجع المقاومة وأن تبقى مناطقها عرضة للعبوات والتفجيرات وللاستهداف لكى ينجر الجميع إلى فتنة لأن هذا هو هدفهم لكن المقاومة بفضل رؤيتها الواضحة والقدرة التى حصلت عليها وتعرف كيف تستثمرها فقد أحبطت معظم هذه الأهداف.

ولفت إلى أن أمام اللبنانيين فرصة حقيقية ونادرة لانتخاب رئيس جمهورية من صنع لبنان مؤكدا أن الرئيس القوى هو الذى يصنعه اللبنانيون والمؤسسات اللبنانية وليس الذى يصنع فى الخارج وعن طريق ترقب تصريحات السفارات وآرائها.

وحذر من ان السياسات والتوجهات الباطلة والمجحفة التى دمرت الاقتصاد اللبنانى وأثقلته بأكثر من 60 مليار دولار هى نفسها التى طلبت تشكيل لجنة لمناقشة زيادة رواتب القطاع العام لان من يريد أن يجهض الزيادة لأنه يريد تكريس سياسات ظالمة ومجحفة حملت لبنان أعباء الستين مليار دولار.

ووصف هذه الثقافة بأنها ثقافة تدمير القطاع العام وإبقائه فى دائرة الحرمان والفقر داعيا إلى التعقل لمصلحة كل اللبنانيين وليس لمصلحة تجويف الاقتصاد من أجل منفعة فئة.

انشر عبر