شريط الأخبار

عشرات التوابيت تجوب شوارع غزة..!

05:36 - 17 حزيران / أبريل 2014

غزة-خاص - فلسطين اليوم

ما أن تُشاهد "تابوت" يسير في الطريق حتى يخفق قلبك خوفاً وورعاً لهذا المشهد العظيم.. وتبدأ بقراءة الفاتحة تكريماً لروح المتوفى .. وتسير خلفه حتى يدفن في قبره .. ولكن أن تسير خلف عشرات التوابيت في الطرقات والشوارع الرئيسية العامة وتكون تلك التوابيت خالية من الجثث ومغطى بعلم فلسطين فاعلم؛ أن ذلك مشهد من مشاهد الحزن المُخيِم على وجوه عوائل الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال الصهيوني لإبراز معاناتهم.

فقد سار العشرات من المواطنين حاملين توابيت معنونة بأسماء شهداء الحركة الأسيرة وأخرى دون أسماء في انتظار الخطر القادم على الأسرى نتيجة الإهمال الطبي وتزايد المرضى والتعذيب النفسي والجسدي أثناء الاعتقال والتحقيق.

والدة الأسير رامي عنبر شاهدت مرور موكب التوابيت ليخفق قلبها حزناً وألماً وخوفاً على حياة نجلها رامي من أن يكون مصيره كمصير إخوانه الشهداء داخل السجون الصهيونية.

بدموع الحزن والخشية على نجلها قالت: "نريد أن نستقبل أبنائنا أرواحاً وأجساد نستقبلهم بالورود والزغاريد .. لا نريد أن يكون مصيرهم في هذه التوابيت قبل أن نراهم ونكحل عيوننا برؤيتهم".

وأضافت: " كل يوم يمر علينا كأنه سنة ونخشى على أبنائنا من الاستشهاد قبل نراهم"، مطالبة الرئيس محمود عباس بوقف المفاوضات فوراً مع الاحتلال وربط المفاوضات بالإفراج الكامل عن أسرنا الأبطال من السجون الصهيونية.

وتابعت قولها: "كثير من الأمهات لم يشاهدن أبنائهن فمنهن من توفيت قبل الإفراج عن نجلها ومنهن من استشهد نجلها داخل المعتقلات الصهيونية".

احصائيات..

وعن إحصائية الأسرى في السجون بين المختص في شؤون الأسرى عن جمعية "حسام" موفق حميد أن 5143 أسير فلسطيني موزعين على 17 معتقل صهيوني داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وأوضح أن 183 أسير محكوم بالسجن الإداري ، إضافة إلى 476 أسير محكوم بالمؤبد فما فوق، وحوالي 1200 أسير مريض منهم 27 بالسرطان.

وأفاد حميد أن 205 من أبناء الحركة الأسيرة استهدوا داخل المعتقلات الصهيونية نتيجة الإهمال الطبي والقتل العمد منهم 71 أسير قتل عمد أثناء التحقيق و63 أسير استشهدوا نتيجة الإضراب عن الطعام بهدف تحسين حياتهم التي سلبها المحتل الصهيوني منهم".

أما الأسير المحرر نادر أبو تركي أكد أن الأسرى داخل السجون الصهيونية ملوا الفعاليات والمهرجانات التي تقام في الأراضي الفلسطينية وخارجها دون فائدة تذكر للأسير الفلسطيني داخل معتقله.

وأوضح أبو تركي، أن لا مفاوضات ولا فعاليات تأتي ثمارها بالإفراج عن الأسرى، مشدداً على أن الإفراج عن الأسرى يتم بالدم فقط.

وقال: "الأسرى بحاجة إلى عمل جاد لتحريرهم وأن الوسيلة الوحيدة لإفراج عنهم هي عملية خطف الجنود الصهاينة على غرار خطف جلعاد شاليط بهدف مبادلته بالأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الصهيونية".


تابوت الشهداء الاسرى
تابوت الشهداء الاسرى
تابوت الشهداء الاسرى
تابوت الشهداء الاسرى
تابوت الشهداء الاسرى
تابوت الشهداء الاسرى

 

انشر عبر