شريط الأخبار

السلطة تعتزم تدويل قضية الاسرى هذا العام

11:55 - 16 تشرين أول / أبريل 2014

رام الله - فلسطين اليوم

أكد رئيس الوزراء في حكومة الضفة د.رامي الحمد الله ان حرية الاسرى جزء لا يتجزأ من حرية الشعب والوطن، ولا يمكن لاي انجاز ان يكتمل دون حريتهم، وان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس تسعى الى تكريس قضية الاسرى كقضية دولية تعبر عن وقفة الضمير الانساني الى جانبنا في معركة الحرية.

جاء ذلك خلال كلمته في فعالية اضاءة شعلة الحرية وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين والشخصيات السياسية والاعتبارية واهالي الاسرى والشهداء.

وقال الحمد الله ان هذا العام سيكون عام تدويل قضية الاسرى والانتصار لعذاباتهم وتضحياتهم، وانه آن الأوان كي يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، ويباشر بالتحرك الفوري والجاد لوضع حد لهذه المأساة الانسانية، والزام اسرائيل بقواعد القانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة، وانقاذ حياة الاسرى المرضى، الذين لا يعانون فقط من ظلم الاسر، بل ومن الم المرض ووجعه ايضا.

واضاف الحمد الله ان قضية الاسرى هي مكون اساسي للثوابت الوطنية التي لا يمكن تجاوزها او الانتقاص منها، وسنبقى موحدين خلف قضية الاسرى، اوفياء لتضحياتهم، ثابتين بفضل صمودهم، ونستمد القوة منهم لانهاء معاناة حوالي خمسة الاف اسير، بينهم 19 اسيرة، ومئتي طفل.

واشار الحمد الله ان انضمامنا الى 15 اتفاقية ووثيقة ومعاهدة دولية، واعلان فلسطين عضوا في اتفاقيات جنيف الاربع والبروتوكول الاضافي، يكرس المكانة القانونية للاسرى، ويحميهم من الممارسات اللاإنسانية بحقهم، ويضع اسرائيل امام استحقاقات دولية هامة تنتصر لقضية الاسرى.

وقال الحمد الله ان اضاءة شعلة الحرية اليوم يأتي تذكيرا بأقدم الاسيرات الفلسطينيات لينا الجربوني، وعميد الاسرى كريم يونس، وفي ذكرى اعتقال القائد مروان البرغوثي، ووفاء لتضحيات الاف الاسرى والاسيرات في سجون ومعتقلات الاحتلال الاسرائيلي، ولا ننسى ان هذا اليوم يصادف ذكرى استشهاد امير الشهداء ابو جهاد، وهو ذكرى لكافة شهدائنا الابرار الذين ستبقى تضحياتهم حية في ذاكرة وتاريخ شعبنا.

انشر عبر