شريط الأخبار

أميركية تقتل أبناءها السبعة لأنها نحيفة

04:09 - 15 حزيران / أبريل 2014

وكالات - فلسطين اليوم

اكتشف زوج أميركي سلسلة من الجرائم المرعبة التي نفذتها زوجته خلال سنوات زواجهما الطويلة، وتمكنت من إخفاء تلك الجرائم بفضل رشاقتها ونحافتها، حيث تبين أن الزوجة النحيفة حملت سبع مرات وكانت في كل مرة تضع مولودها فتقوم بقتله خنقاً على الفور وإخفاء جثته دون أن يعلم الزوج بذلك.
وبحسب الفضيحة التي انكشفت أخيراً، فإن سيدة تُدعى ميجان هنتسمان، وتبلغ من العمر 39 عاماً، كانت خلال الفترة من عام 1996 وحتى العام 2006 قد أنجبت سبعة أطفال، لكنها في كل مرة كانت تخفي أمر الحمل عن زوجها منذ البداية حتى الولادة، وما إن تضع مولودها حتى تقوم بقتله خنقاً، ومن ثم إخفاء جثته في كراج السيارة الموجود في منزلها بولاية "أوته" الأميركية.
وتم العثور على جثث المواليد السبعة مخبأة في صناديق كرتون ومخفية في "كراج" السيارة، فيما اعترفت السيدة أمام المحققين الأميركيين أنها قامت بقتل ستة مواليد خنقاً، ومن ثم قامت بلفّ كل واحد منهم بمنشفة قبل أن تضعه في صندوق "الكرتون" تمهيداً لاخفائه، أما الرضيع السابع فقالت الأم إنه ولد ميتاً فقامت هي بإخفائه فقط مع أشقائه من الضحايا الآخرين.
وقال زوج السيدة هنتسمان، ويدعى دارين ويست إنه خلال الفترة المشار إليها كان يقيم مع زوجته في نفس المنزل، وإنه لم يكن يعلم بأمر حملها كما لم يعلم بأنها تقوم بقتل المواليد، مشيراً الى أنه اكتشف جثث الضحايا لدى عودته الى المنزل بعد أن قضى فترة من الزمن مسجوناً لإدانته في قضية مخدرات.
لكن الغريب في القضية أن الزوجة هنتسمان لا تقيم وحدها في المنزل، وإنما يعيش معها ثلاثة من بناتها، إحداهن مراهقة صغيرة، أما الأخريين فهما في مقتبل العمر لكنهما تجاوزتا الثامنة عشرة من العمر، وجميعهن يقمن مع والدتهن في نفس المنزل.
وأكدت الشرطة أن ستة على الأقل من أصل سبعة مواليد وصلوا إلى العالم أحياء لكن الأم قامت بقتلهم خنقاً.
وبحسب ما أوردت جريدة "ديلي ميل" البريطانية، فإن أحد الجيران أبدى دهشته الشديدة من قدرة السيدة هنتسمان على إخفاء حملها، حيث لم يلحظ أحد من السكان المحيطين بها ذلك.
وقالت كاثي هايكر، وهي جارة السيدة في نفس المنطقة "إن هنتسمان كانت دوماً تبدو نحيفة"، متسائلة: "أين كانت الأجنة؟".
لكن هايكر تشير إلى أن هنتسمان تركت منزلها لفترة من الوقت في إحدى السنوات، عندما كانت تكافح "مشكلة تعاطي المخدرات"، وتابعت: "لم تكن في حالة صحية جيدة عندما تركت المنزل، ونحن كنا قلقين على الأطفال الذين يعيشون معها في المنزل"، حيث كانت البنات الثلاث طفلات في ذلك الحين.
ويقول المحققون إنهم في انتظار نتائج تحاليل الـ(DNA) للرجل وزوجته للتأكد من أن جثث الأطفال السبعة التي تم العثور عليها هي لأبنائهم.
وأصدرت عائلة الزوج بياناً قالت فيه إنها "في صدمة وارتباك" نتيجة الأنباء عما فعلته زوجة الابن.
ورفضت الشرطة التعليق على الحادث، كما رفضت الإدلاء بالكثير من التفاصيل، إلا أن ضابطاً كبيراً يدعى مايكل روبرتس قال إن الشرطة تلقت بلاغاً من الزوج يوم السبت الماضي يفيد بعثوره على جثة لرضيع في "كراج" منزله، حيث هرعت قوات من الشرطة الى هناك لتكتشف ست جثث أخرى في المكان وتبدأ التحقيق فوراً لمعرفة التفاصيل.
وقال روبرتس إن الشرطة تعتقد بأن ويست وهانتسمان كانا يعيشان سوياً عندما كانت الزوجة تضع مواليدها، لكن روبرتس استدرك قائلاً: "لا نعتقد بأن الرجل كان على علم بما تفعله الزوجة".
وسُئل روبرتس: "كيف يمكن أن يكون الرجل لا علم له بالموقف؟"، فأجاب: "هذا هو سؤال المليون دولار.. إنه أمر مدهش حقاً".

انشر عبر