شريط الأخبار

لا مجال لإجراء انتخابات بالضفة دون غزة

الظاظا: حكومة غزة ستخلي أي مسؤولية لها في سبيل تحقيق المصالحة

09:21 - 14 تشرين أول / أبريل 2014

غزة - فلسطين اليوم

أكد نائب رئيس حكومة غزة زياد الظاظا مساء الاثنين استعداد حكومته للتخلي عن أي مسئوليات رسمية في سبيل تحقيق المصالحة بموجب اتفاق الدوحة " رغم ما فيه من تنازلات كبيرة لحركة حماس وذلك فقط من أجل حماية المصالح العليا للشعب الفلسطيني".

أعرب الظاظا لقناة "القدس"، عن أـمله في أن يحمل وفد الرئيس محمود عباس المقرر وصوله إلى قطاع غزة مطلع الأسبوع المقبل، في جعبته الكثير من الإيجابية والتعاطي مع الإجراءات التنفيذية لاتفاق المصالحة وفق التفاهمات الموقع عليها والتي نؤكد جاهزيتنا لتنفيذها وفق اتفاق الرزمة الواحدة".

ومن المقرر أن يصل وفد برئاسة مسئول ملف الحوار في حركة فتح عزام الأحمد إلى قطاع غزة مطلع الأسبوع المقبل بتكليف من الرئيس عباس للبحث في تحقيق المصالحة لإنهاء الانقسام الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007.

وشدد على ضرورة تحصين اتفاقات المصالحة بنشر المناخات الإيجابية في الضفة الغربية ورفع يد القوى الأمنية الثقيلة التي تقيد الحريات العامة هناك.

ورفض الظاظا اقتصار دعوة عباس للاتفاق على تشكيل حكومة توافق وتحديد موعد فوري للانتخابات العامة من أجل تحقيق المصالحة، مؤكدا أن المصالحة يجب أن يتم تنفيذها وفق اتفاق الرزمة الواحدة وبما يشمل الإطار القيادي المؤقت وحل ملف الأمن.

وبشأن ما تردد عن تهديد أوساط في فتح باللجوء لخيار إجراء انتخابات عامة منفصلة في الضفة الغربية في حال فشل جهود المصالحة، قال الظاظا: "لا أحد يستطيع أن يزايد على حماس وسلاحها المقاوم ولا يمكن إجراء انتخابات منفصلة ودون وفاق وطني ".

وأضاف أن "حماس لا تخشى صناديق الاقتراع للانتخابات وهي على استعداد فوري للاتفاق على موعد لإجرائها شرط أن يتم ذلك على قاعدة حماية الحريات العامة وتوفير مناخات الشراكة الوطنية الكاملة".

وانتقد الظاظا الرئيس عباس الذي قال إنه يعطي ظهره لكل الفلسطينيين وإجماعهم الوطني، داعيا إياه إلى وقف المفاوضات والانحياز للشعب وسيجد فيه كثيرا من المساحات للتعاطي إيجابيا مع تحقيق الوحدة الوطنية.

وأعرب نائب رئيس حكومة غزة، عن الأمل في أن يكون سلوك عباس إيجابيا ووطنيا فيما يتعلق المصالحة وأن لا يكون يستخدم هذا الملف لممارسة ضغوط من أجل تحسين موقفه من شروط التسوية مع الكيان الإسرائيلي.

انشر عبر