شريط الأخبار

رسالة لـ"حماس": "إسرائيل" رفضت فصل الوضع الاقتصادي عن الملف الأمني

10:17 - 13 تموز / أبريل 2014

غزة - وكالات - فلسطين اليوم

طالب نبيل أبو معيلق رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم (الأحد) الجانب الإسرائيلي بضرورة فصل الوضع الاقتصادي في القطاع عن ملف الأمن والسياسة، وذلك نظراً للوضع الإنساني الصعب الذي يمر به المواطنين في القطاع.

جاء ذلك خلال اجتماع عقد اليوم الأحد بين ممثلين عن مؤسسات القطاع الخاص في قطاع غزة والجانب الإسرائيلي على معبر بيت حانون/ ايرز شمال قطاع غزة، واستمر نحو ساعتين.

وبحسب مراسلنا، فإن الاجتماع ضم 9 ممثلين عن مؤسسات القطاع الخاص أبرزهم نبيل أبو معيلق وتيسير الصفدي، هيثم أبو شعبان، وفيصل الشوا، ومنسق المناطق بالجانب الإسرائيلي على معبربيت حانون "ايرز".

وقال أبو معيلق في تصريحات صحفية أن الجانب الإسرائيلي أكد لنا خلال الاجتماع بأنه لا يمكن فصل الوضع الاقتصادي عن الملف الأمني وتحديداً استمرار إطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق باتجاه فلسطين التاريخية.

وأشار إلى ان الجانب الإسرائيلي يحاول عدم فصل الجانب الاقتصادي عن الوضع الأمني.

وفي الاجتماع الذي عقد بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي طالب أبو معيلق الجانب الإسرائيلي بضرورة فصل الملف السياسي والأمني عن الجانب الاقتصادي، في ظل تفشي حالة البطالة والوضع الإنساني الصعب الذي يمر به سكان القطاع.

وقال: "الوضع الأمني كان بالنسبة للإسرائيليين خلال الاجتماع مهم جداً رافضين فصل الأمور الإنسانية والاقتصادية عن الوضع الأمني وتحديدا استمرار حفر الأنفاق باتجاه فلسطين التاريخية"، مضيفاً "هذا الشيء يبدوا أنه مزعج لهم".

ولفت أبو معيلق إلى أن الجانب الإسرائيلي حاول من خلال الاجتماع ان يوصل رسالة للحكومة التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة بطريقة غير مباشرة بان ما يجري من إطلاق للصواريخ وحفر للأنفاق تعطل الحياة اليومية للسكان في القطاع.

في ذات السياق، قال أبو معيلق ان الاجتماع الذي ضم ممثلين عن جميع شرائع القطاعات الاقتصادية المختلفة وبالتنسيق مع وزارة الشؤون المدنية والجانب الإسرائيلي، بحث بشكل تفصيلي الأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي يمر بها قطاع غزة.

وقال أن الجانب الفلسطيني طرح خلال الاجتماع بشكل تفصيلي حالة البطالة والفقر والجوع الذي يتفشى في القطاع، كذلك الوضع الزراعي والاقتصادي وتوقف قطاع الإنشاءات والتسهيلات التجارية ومنع عملية التصدير والسماح، إضافة إلى ضرورة السماع بإدخال كل ما هو ممنوع بشكل متبادل من الجانبين".

وأوضح أبو معيلق أن الجانب الإسرائيلي وعد بالرد على المطالب الفلسطينية عقب انتهاء الأعياد اليهودية، قائلاً: "كافة الهموم التي تم طرحها سيتم الرد عليها ما بعد الأعياد اليهودية".

انشر عبر