شريط الأخبار

قادة "الرصاص المسكوب" عندما تأكل النار نفسها

09:19 - 12 تموز / أبريل 2014

القدس المحتلة - وكالات - فلسطين اليوم

لم يخطر ببال من تابع، وزير جيش الاحتلال ايهود باراك، ورئيس أركانه غابي اشكنازي، وكبار الضباط خلال عدوان الرصاص المسكوب، أن يخوض هؤلاء الجنرلات حربهم المقبلة كلٌ في مواجهة الآخر في قاعات التحقيق لدى شرطة الاحتلال.

القضية التي تعتبر أكبر فضحية ضربت جيش الاحتلال خرجت الى العلن قبل أربعة أعوام أطلق عليها في البداية اسم "قضية وثيقة" وتمحورت حول وثيقة تضمنت تعليمات للترويج باستخدام وسائل الاعلام لشخصية اللواء يؤاف غالانت وهو أحد المرشحين لشغل منصب رئيس الأركان بعد نهاية ولاية اشكنازي، عبر تشويه سمعة ضباط آخرين.

خلال الاسابيع الماضية شهد التحقيق في هذه الفضحية التي يعلب فيها دور البطولة كبار قادة العدوان على غزة عام 2008، تقدماً ملحوظا فتم اعتقال  المتحدث السابق باسم جيش الاحتلال آفي بين ياهو، واللواء ايرز فينر مساعد رئيس الأركان السابق غابي اشكنازي.

ونقلت القناة الثانية تقريا حول آخر التطورات في حيث أكد أن التحقيق يشهد تطورات مثيرة، قد تؤدي لإدانة غاي اشكنازي رئيس الاركان خلال "الرصاص المسكوب" بالإضافة الى امكانية التحقيق مع زير الجيش انذاك ايهود باراك.

انشر عبر