شريط الأخبار

القيادي المدلل يدعو الى مواجهة العدو بكل الوسائل المتاحة

07:02 - 12 تموز / أبريل 2014

غزة - خاص - فلسطين اليوم

دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل "أبو طارق"، الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة إلى استخدام كافة الوسائل المتاحة لمواجهة العدو الصهيوني والتصدي للمخططات الصهيونية في القدس ومواجهة الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك.

وأكد القيادي "أبو طارق" أن الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى المبارك والمحاولات الصهيوني لتزيف الواقع لن تنال من قدسية المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.

وكانت ما تسمى بـ"منظمات الهيكل المزعوم" دعت أنصارها إلى المشاركة في أسبوع حافل بالنشاطات والفعاليات التي تستهدف المسجد، واستباحة حرمته بمناسبة ما يسمى عيد الفصح العبري، الذي يوافق الأسبوع المقبل.

وقال القيادي "أبو طارق" في تصريح خاص لـ"فلسطين اليوم" مساء السبت: "إن العدو الصهيوني يستغل الصمت العربي والإسلامي المهيب في تزيف الحقائق والعمل الدءوب على إظهار المسجد الأقصى أمام العالم بأنه مقام على موقع صهيوني وهذه المقدمات تأتي بهدف الوصول إلى مرحلة تقاسم "الزمان والمكان" في الأقصى التي تهدف لتهويد المسجد".

وأضاف: "إن الغياب العربي والإسلامي وغياب الإستراتيجية الموحدة دفعت العدو الصهيوني باتخاذ هذه الخطوات التعسفية، مؤكداً أن اقتحام المستوطنين للأقصى والمتطرفين اليهود هو لم يكن ليحدث لولا الضوء الأخضر من حكومة بنيامين نتنياهو المتطرفة والصمت العربي والإسلامي".

وأشار القيادي في حركة الجهاد إلى إن المقدسيين هم رأس الحربة في مواجهة العدو الصهيوني والتصدي لمخططاتهم العنصرية التهويدية التي تحاول تزيف التاريخ، قائلاً: "نعلم ثقل الهم الذي يحمله المقدسيين لكن قدرهم أن يكونوا أقرب الناس في التصدي لمخططات العدو وردعه من تزيف التاريخ".

ودعا القيادي أبو طارق" العرب والمسلمين إلى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة العدو الصهيوني لأن المسجد الأقصى المبارك ليس للفلسطينيين وحدهم بل هو ملك للمسلمين جميعاً، مطالباً العرب لحشد الطاقات في مواجهة العدو.

وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى إنهاء المفاوضات مع العدو الصهيوني والاستمرار في طريق التوجه للأمم المتحدة نحو المؤسسات الدولية لفضح جرائم العدو وسرقة الآثار وتهويد القدس.

وكما طالب القيادي "أبو طارق" إلى سرعة إنهاء ملف الانقسام الفلسطيني لأن العدو الصهيوني يستغل الانقسام بين فتح وحماس لممارسة جرائمه ضد المدينة المقدسة والمسجد الأقصى.

 

انشر عبر