شريط الأخبار

مسلحون يستولون على مئات من قطع السلاح في شرقي أوكرانيا

05:11 - 12 كانون أول / أبريل 2014

وكالات - فلسطين اليوم


استولى 20 مسلحا موالين لروسيا يرتدون ملابس مموهة على مقر ثان للأمن يؤوي مصالح أمن الدولة في مدينة سلافيانسك، بشرقي أوكرانيا.

وكان مسلحون سيطروا على مقر الشرطة الرئيسي بالمدينة المذكورة في وقت سابق من السبت.

واستولى المسلحون على مئات البنادق في مقر الشرطة الرئيسي ووزعوها على المحتجين.

وقالت الشرطة في وقت سابق إن مسلحين أطلقوا الرصاص وألقوا قنابل صوتية عند استيلائهم على مكاتب الشرطة في مدينة سلافيانسك بالقرب من الحدود مع روسيا.

وقال وزير الخارجية بالحكومة الانتقالية في كييف، أندري ديشتشتسيا، إنه تحدث مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، لحث موسكو على إنهاء ما وصفه بـ"إجراءات استفزازية" يقوم بها عملاء روس.

وتنفي روسيا توفير أي دعم للمسحلين في شرقي أوكرانيا.

ويقول مراسل بي بي سي في مدينة دونتسك إن أكثر من ثلاثة آلاف متظاهر موالين لروسيا تحركوا في مسيرة تجاه مركز للشرطة.

ولا يزال انفصاليون موالون لروسيا يسيطرون على عدة مبان حكومية في لوهانسك.

"انتهاء المهلة"

وأوضح وزير الداخلية الأوكراني ارسن أفاكوف على صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي أن "مسلحين يرتدون ملابس مموهة سيطروا على مركز للشرطة في سلوفيانسك. سيكون الرد قاسيا لان الارهابيين يختلفون عن المحتجين".

وأضاف افاكوف قائلا "سأعيد ما قلته من قبل : من يريد الحوار.. سنتحاور معه ونبحث عن حل. من يحمل السلاح ويضرم النار في المباني ويطلق الرصاص على الناس والشرطة ويرهب الناس بهراوات واقنعة سنرد عليه ردا مناسبا".

وقال متحدث باسم الشرطة إن المسلحين لم يتقدموا بأي مطالب كما لم يفصحوا عن هويتهم.

وتقع مدينة سلوفيانسك في منطقة دونتسك على بعد نحو 150 كيلومترا من الحدود مع روسيا.

وكان محتجون موالون لروسيا احتلوا مباني حكومية في مدينتي دونتسك ولوهانسك بشرقي أوكرانيا مطالبين بانفصالهما عن كييف.

وانتهت الجمعة المهلة التي منحتها السلطات في كييف للمحتجين لانهاء احتلال المباني ولكن لم تبد الشرطة الأوكرانية أي بادرة للتحرك لاخراجهم بالقوة.

وبدأت أزمة أوكرانيا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عندما رفض الرئيس الأوكراني المعزول، فيكتور يانوكوفيتش، وهو حليف لروسيا، التوقيع على معاهدة شراكة مع الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي أدى إلى احتجاجات واسعة انتهت بأعمال عنف وإطاحته واضطراره إلى الفرار إلى روسيا.

وتقول وزارة الداخلية الأوكرانية إن موسكو تدبر الاضطرابات في شرقي البلاد حيث يعيش الأوكرانيون الناطقون باللغة الروسية وذلك في محاولة لانفصال المنطقة عن أوكرانيا كما حدث في شبه جزيرة القرم في أعقاب استفتاء مثير للجدل انتهى بانفصال القرم عن أوكرانيا وإعلان روسيا سيادتها عليها.

انشر عبر