شريط الأخبار

إسرائيل دمرت مساكن جاهزة مولها الاتحاد الاوروبي بالضفة

09:58 - 11 حزيران / أبريل 2014

وكالات - فلسطين اليوم

أعلن مصدر دبلوماسي أوروبي، اليوم الجمعة، أنإاسرائيل دمرت هذا الأسبوع عدداً من مساكن الصفيح التي مولها الاتحاد الأوروبي في قطاع حساس من الضفة الغربية المحتلة قرب القدس.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال متحدث باسم وفد الاتحاد الأوروبي في الأراضي الفلسطينية: "في التاسع من نيسان/ابريل هدمت ثلاثة من أصل 18 مسكنًا من الصفيح في جبل البابا قرب مستوطنة معالي ادوميم شرق القدس".

وأوضح المتحدث أن أكواخ الصفيح الجاهزة التي تؤوي فلسطينيين فقدوا مساكنهم بسبب الأحوال الجوية القاسية في بداية السنة "مولتها جزئيًا دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي" عبر هيئة "ايكو" للإغاثة الانسانية. واوضح دبلوماسي من بلد عضو في الاتحاد الأوروبي لوكالة فرانس برس أن هذه الأكواخ الجاهزة مولتها فرنسا وهيئة "ايكو" للإغاثة.

وقد تعذر الحصول على تعليق من الادارة العسكرية الاسرائيلية للاراضي الفلسطينية.

وقال الدبلوماسي إنً  وفداً من الدبلوماسيين واعضاء اجهزة التعاون لعدد من البلدان الاعضاء في الاتحاد الاوروبي ومن هيئة ايكو، تفقد صباح الجمعة هذه المنازل للاطلاع على الاضرار. وحذر من ان اسرائيل توشك على هدم مساكن جاهزة ما زالت قائمة في جبل البابا.

وأضاف المتحدث باسم وفد الاتحاد الأوروبي أن اسرائيل أصدرت في شباط/فبراير أوامر هدم تشمل 18 بيتًا جاهزا بالاجمال في جبل البابا. وقال إنّ مندوبي الاتحاد الاوروبي "اثاروا هذه المسألة مع السلطات الاسرائيلية" في ذلك الوقت وبعد عمليات الهدم.

وافاد موقع اوراكتيف الاعلامي في بروكسل نقلا عن دبلوماسي أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته، إن عدداً من الدول الاعضاء في الاتحاد الأوروبي تنوي أن تطالب اسرائيل بتعويض مالي "كلما دمرت مشاريع مساعدة انسانية يمولها الاتحاد الأوروبي".

والبيوت الجاهزة التي دمرت هذا الاسبوع تقع في قطاع اي1 المثير للخلاف والذي يربط القدس الشرقية بالضفة الغربية.

وتنوي اسرائيل بناء منازل في قطاع اي1 منذ بداية التسعينات، لكن بسبب الضغوط الدولية القوية، لم يحصل شيء بعد. واثار مشروع بناء 1200 وحدة سكنية كشف عنه في كانون الاول/ديسمبر 2012 غضب الولايات المتحدة وسرعان ما اوقف.

ومن شأن ان عمليات البناء الاسرائيلية في قطاع اي1 أن تقسم الضفة الغربية وتؤثر على فرص الدولة الفلسطينية المنشودة في البقاء والاستمرار.

انشر عبر