شريط الأخبار

صحيفة:أزمة داخل لجنة متابعة ملف الانتخابات في الجامعات بغزة توقف عملها

09:26 - 05 تموز / أبريل 2014

رام الله - فلسطين اليوم

تشهد اللجنة الوطنية لمتابعة ملف الانتخابات الطلابية في جامعات قطاع غزة أزمة واضحة بعد خلافات على آلية عمل اللجنة ومنسقها، وقالت مصادر مؤكدة من داخل اللجنة، إن عملها توقف يوم أمس، بعد بروز خلافات وتباينات واضحة بين أعضاء اللجنة الأساسيين.

وأشارت المصادر ذاتها لصحيفة ـ"الأيام" إلى أن اجتماعا كان من المقرر عقده يوم أمس، مع إدارات الجامعات لم يلتئم بسبب هذا الخلاف الجوهري، الأمر الذي يضع جهود عقد الانتخابات الطلابية في مهب الريح إذا استمرت الخلافات دون حلول.

وبدأت الخلافات داخل اللجنة نهاية الأسبوع الماضي، بعد أن طالب ممثلو فصائل وطنية بتعيين منسق للجنة وإيضاح آليات عملها وكيفية الدعوة إلى الاجتماعات، بعد أن كانت "حماس" تتحمل الدعوة إليها.

وأصرت "حماس" على استمرار تزعمها لهذه المهمة والدعوة إلى الاجتماعات باعتبار أنها من بادرت وطالبت بعقد الانتخابات الطلابية، إلا أن بقية الأعضاء كان لهم موقف مغاير، إذ طالبوا بأن يكون القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش منسقا للجنة، إلا أن الأعضاء لم يتفقوا على هذا الاقتراح.

وفوجئ أعضاء اللجنة بعد أيام بقيام "حماس" بالدعوة إلى اجتماع موسع في فندق الكومودور في مدينة غزة، الأمر الذي اعتبره باقي أعضاء اللجنة تجاوزا لكل شيء، مؤكدين أن اللجنة هي من تضع الناس في صورة ما حدث وليس فصيلا بمفرده.

وعلى الفور قاطع أعضاء اللجنة من حركة فتح والجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب حضور اجتماع اللجنة، فيما استبدلت حركة الجهاد ممثلها في اللجنة بقيادي آخر هو خضر حبيب لحضور الاجتماع الذي دعت له "حماس"، دون أن يشهد الاجتماع أية خطوات فعلية مهمة، الأمر الذي أبقى الأزمة موجودة داخل اللجنة بانتظار الحلول.

وكانت القوى والفصائل قد توافقت على تشكيل اللجنة لمتابعة ملف الانتخابات في الجامعات بما يشمل ممثلين عن فصائل سياسية ونواب وحقوقيين، وعقدت اللجنة اجتماعات متواصلة مع سكرتارية الأطر الطلابية وإدارات الجامعات، تم خلالها مناقشة الكثير من الأفكار والخطوات الكفيلة بعقد انتخابات نزيهة داخل الجامعات.

وتوافقت القوى والسكرتارية الأطر الطلابية على عقد الانتخابات وفق نظام التمثيل النسبي الكامل، على أن تعقد الانتخابات في الجامعات والمعاهد خلال الشهر الثاني من العام الجامعي القادم.

انشر عبر